توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٠ - الفصل الثالث الذين ادَّعَوا البابيّة كذباً لعنهم اللَّه
بدن الشيخ الحسين بن روح رضى الله عنه وهكذا إلى أقوال أُخرى بأنّ اللَّه تعالى اتّحد به وحلّ فيه كما يقول النصارى في المسيح عليه السلام، ويعدو إلى قول الحلّاج لعنه اللَّه، ثمّ ظهر التوقيع من صاحب الزمان عليه السلام بلعن أبي جعفر محمّد بن عليّ والبراءة منه وممّن تابعه وشايعه ورضي بقوله، وأقام على تولّيه بعد المعرفة بهذا التوقيع.
قال الطوسي رحمه الله: وللشلمغاني حكايات فظيعة وأُمور قبيحة ننزِّه كتابنا عن ذِكرها، ذَكرها ابن نوح وغيره.
وقال الطوسي رحمه الله: كان محمّد بن عليّ الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر لعنه اللَّه يعتقد القول بحمل الضدّ، ومعناه أنّه لا يتهيّأ إظهار فضيلة للوليّ إلّابإظهار الضدّ فيه، لأنّه يحمل مسامعي طعنه على طلب فضيلة فإذا هو أفضل من الوليّ إذ لا يتهيّأ إظهار الفضل إلّابه، وساقوا المذاهب من وقت آدم الأوّل إلى آدم السابع، لأنّهم قالوا: سبع عوالم وسبع أوادم، ونزلوا إلى موسى وفرعون ومحمّد وعليّ مع أبي بكر ومعاوية، وأمّا في الضدّ فقال بعضهم: الوليّ ينصب الضدّ ويحمله على ذلك، وفي ذلك قال شاعرهم لعنهم اللَّه:
| يا لاعناً للضدّ من عديْ | ما الضدّ إلّاظاهر الولي | |
| والحمد للمهيمن الوفيْ | لست على حال كحمامي | |
| ولا حجامي ولا جغدي | قد فقت من قول على الفهدي | |
| نعم وجاوزت مدى العبدي | فوق عظيم ليسَ بالمجوسي | |
| لأنّه الفرد بلا كيفي | متّحد بكلّ أوحدي | |
| مخالط النوري والظلمي | يا طالباً من بيت هاشمي | |
| وجاحداً من بيت كسروي | قد غاب في نسبة أعجمي | |