موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩٢ - الاستدلال بروايتي العيون و الخصال
وتصحيح العلّامة لعلّه لقرائن دالّة على صحّة المتن، ولهذا حكي عن «مختلفه» تارة بأ نّه: «لا يحضرني حال عبد الواحد بن عبدوس»، واخرى:
«إن ثبت وثاقته صار الخبر صحيحاً» [١]، ومعه لا يمكن الاعتماد على تصحيحه.
وتكرّر نقل الصدوق وترضّيه لا يفيدان شيئاً يمكن الاتّكال عليه.
وعلي بن محمّد بن قتيبة أيضاً لا يخلو من كلام [٢]، و إن قال النجاشي:
«اعتمد عليه الكشّي» [٣]، و [الشيخ]: «إ نّه فاضل» [٤].
و أمّا الطريق الآخر ففيه جعفر بن نعيم الشاذاني، ولم يرد فيه شيء إلّاترضّي الصدوق عليه [٥]، و هو غير كافٍ في الاعتماد عليه.
و أمّا المحكيّ عن الصدوق بأ نّي لم أذكر في مصنّفاتي إلّاما صحّحه شيخي ابن الوليد [٦] فإن كان المراد تصحيح السند فيوجب ذلك الإشكال في تصحيحات ابن الوليد؛ ضرورة اشتمال مصنّفاته على روايات ضعاف إلى ما شاء اللَّه، و إن كان المراد تصحيح المتن فهو غير مفيد لنا.
والطريق الثالث ضعيف؛ لقنبر بن علي بن شاذان وأبيه [٧].
ثمّ إنّه يمكن الإشكال في إطلاقهما، بأن يقال: إنّهما بصدد بيان عدّ الكبائر
[١] مختلف الشيعة ٣: ٣١٤.
[٢] راجع تنقيح المقال ٢: ٣٠٨/ السطر ٢٨ (أبواب العين).
[٣] رجال النجاشي: ٢٥٩/ ٦٧٨.
[٤] رجال الطوسي: ٤٢٩/ ٢.
[٥] راجع تنقيح المقال ١: ٢٢٨/ السطر ١٩ (أبواب الجيم).
[٦] الفقيه ٢: ٥٥، ذيل الحديث ٢٤١.
[٧] راجع تنقيح المقال ٢: ٣٠/ السطر ٢٤ (أبواب القاف).