موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٧ - و أمّا إعانة الظلمة الذين كان الظلم شغلًا وصفةً ثابتةً لهم
حيّة طولها سبعون ألف ذراع فيسلّط اللَّه عليه في نار جهنّم خالداً فيها مخلّداً» [١].
فموردها الإعانة على الظالم في ظلمه، بل لا يبعد أن يكون المراد منه ولو بمناسبة الحكم و الموضوع هو السوّاط الذي كان شغله ضرب المظلومين والمجرمين بنظر حاكم الجور، فهو من الظلمة ومعين الظلمة في ظلمهم.
و أمّا رواية ابن بنت الكاهلي عن أبي عبداللَّه عليه السلام: «من سوّد اسمه في ديوان ولد سابع، حشره اللَّه يوم القيامة خنزيراً» [٢].
وفي رواية عن الكاهلي عن أبي عبداللَّه عليه السلام: «من سوّد اسمه في ديوان الجبّارين من ولد فلان حشره اللَّه يوم القيامة حيراناً» [٣].
كذا في «الوافي» [٤] و «الوسائل» [٥] ويحتمل أن يكون «خنزيراً» مصحّف «حيراناً» أو بالعكس، وكون الروايتين واحدة، وكانت الاولى أيضاً عن الكاهلي، لكن لا يعبأ بهذا الاحتمال.
وعن الشيخ المفيد في «الروضة»، عن ابن أبي عمير، عن الوليد بن صبيح الكابلي، عن أبي عبداللَّه عليه السلام: «من سوّد اسمه في ديوان بني شيصبان حشره اللَّه
[١] ثواب الأعمال وعقاب الأعمال: ٣٣٥/ ١؛ وسائل الشيعة ١٧: ١٨١، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٤٢، الحديث ١٤.
[٢] تهذيب الأحكام ٦: ٣٢٩/ ٩١٣.
[٣] ثواب الأعمال وعقاب الأعمال: ٣١٠/ ١.
[٤] الوافي ١٧: ١٦١/ ١٧٠٤٥.
[٥] وسائل الشيعة ١٧: ١٨٠، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٤٢، الحديث ٩ و: ١٨٦، الباب ٤٤، الحديث ٦.