موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨٥ - في الروايات الدالّة على حرمة الولاية ذاتاً
ودلالتها على الحرمة الذاتية واضحة.
ورواية سليمان الجعفري، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: ما تقول في أعمال السلطان؟ فقال: «يا سليمان، الدخول في أعمالهم، والعون لهم، والسعي في حوائجهم، عديل الكفر ...» [١].
والظاهر منها أنّ الثلاثة المذكورة محرّمة بعناوينها. واحتمال أن تكون الحرمة في الدخول في أعمالهم لأجل التصرّف في سلطان الغير بعيد.
ومن هذا القبيل الروايات المستفيضة عن الرضا عليه السلام حين سألوه عن وجه الدخول في ولاية العهد، فأجاب بأنّ التقيّة أوجبت ذلك [٢] و إن يحتمل فيها أن يكون جوابه كذلك لحفظ قلوب المستضعفين الظانّين بأنّ الدخول فيها منافٍ للزهد، كما يشعر به بعض الروايات [٣] أو لكون الدخول تقوية لسلطان الجور وتثبيت سلطانه، فأجاب بما أجاب عليه الصلاة و السلام [٤].
ومن هذا القبيل رواية ابن بنت الكاهلي وغيرها عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال:
«من سوّد اسمه ...» [٥].
[١] تفسير العيّاشي ١: ٢٣٨/ ١١٠؛ وسائل الشيعة ١٧: ١٩١، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٤٥، الحديث ١٢.
[٢] راجع وسائل الشيعة ١٧: ٢٠١، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٤٨.
[٣] راجع وسائل الشيعة ١٧: ٢٠٣، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٤٨، الحديث ٥.
[٤] راجع وسائل الشيعة ١٧: ٢٠٦، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٤٨، الحديث ١٠.
[٥] تقدّمت في الصفحة ١٦٧.