موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٨ - الاستدلال بروايات ضعيفة سنداً أو دلالة
الاستدلال بروايات ضعيفة سنداً أو دلالة
ومنها: غير ذلك ممّا هو ضعيف سنداً، أو دلالة، أو جميعاً:
كما عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «من أعظم الخطايا، اللسان الكذوب» [١].
وعن علي عليه السلام: «وعلّة الكذب أقبح علّة» [٢]. وعنه عليه السلام: «ولا سوأة أسوء من الكذب» [٣].
وعن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «وإيّاكم و الكذب، فإنّه من الفجور، وإنّهما في النار» [٤].
وعن كتاب «الغيبة» للفضل بن شاذان بسند صحيح عن عبداللَّه بن العبّاس، قال: حججنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ... ثمّ حكى عنه ما هو من أشراط الساعة إلى أن قال: «ويكون الكذب عندهم ظرافة، فلعنة اللَّه على الكاذب و إن كان مازحاً» [٥].
وفي دلالتها إشكال؛ لأنّ اللعن لا يدلّ على كبر المعصية.
فتحصّل ممّا ذكر عدم قيام دليل على كون الكذب بنحو الإطلاق من الكبائر.
[١] مستدرك الوسائل ٩: ٨٥، كتاب الحجّ، أبواب أحكام العشرة، الباب ١٢٠، الحديث ٧.
[٢] مستدرك الوسائل ٩: ٨٧، كتاب الحجّ، أبواب أحكام العشرة، الباب ١٢٠، الحديث ١٨.
[٣] الكافي ٨: ١٩/ ٤؛ مستدرك الوسائل ٩: ٨٨، كتاب الحجّ، أبواب أحكام العشرة، الباب ١٢٠، الحديث ٢١.
[٤] مستدرك الوسائل ٩: ٨٨، كتاب الحجّ، أبواب أحكام العشرة، الباب ١٢٠، الحديث ٢٦.
[٥] مستدرك الوسائل ١١: ٣٧٢، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس، الباب ٤٩، الحديث ١١.