المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٣٥ - مسألة ٤٤٨ المحصور إن کان محصوراً فی عمرة مفردة فوظیفته أن یبعث هدیاً
[أحکام المحصور]
أحکام المحصور
[مسألة ٤٤٧: المحصور هو الممنوع عن الحج أو العمرة بمرض و نحوه]
مسألة ٤٤٧: المحصور هو الممنوع عن الحج أو العمرة بمرض و نحوه بعد تلبسه بالإحرام (١).
[مسألة ٤٤٨: المحصور إن کان محصوراً فی عمرة مفردة فوظیفته أن یبعث هدیاً]
مسألة ٤٤٨: المحصور إن کان محصوراً فی عمرة مفردة فوظیفته أن یبعث هدیاً و یواعد أصحابه أن یذبحوه أو ینحروه فی وقت معین، فاذا جاء الوقت تحلل فی مکانه، و یجوز له خاصة أن یذبح أو ینحر فی مکانه و یتحلل (٢).
______________________________
فإن الکفارة لا یجوز الأکل منها بخلاف الهدی فإنه یجوز للناسک أکله، فإن ذلک کاشف عن أن کلا منهما یباین الآخر.
و أمّا النذر فتابع لقصده، فان کان من قصد الناذر تحقق الذبح منه بأیّ نحو کان فیکتفی بهدی واحد، نظیر ما لو نذر صوم یوم الخمیس بمعنی أنه یکون صائماً فی یوم الخمیس، فلا فرق حینئذ بین صیامه قضاء عن نفسه أو عن غیره أو کفارة، لأن المقصود أن یکون صائماً فی هذا الیوم فحینئذ لا مانع للتداخل.
و إن کان من قصد الناذر ذبح شاة مستقلا فی قبال ما وجب علیه بسبب آخر و کان قصده متمحضاً فی النذر فلا بدّ من تعدّد الهدی.
(١) قد ذکرنا فی أوّل بحث الصد «١» أن الفقهاء اصطلحوا علی من منعه المرض عن الحج أو العمرة و إتمامهما بعد تلبسه بالإحرام بالمحصور فی قبال من منعه العدو عن ذلک فاصطلحوا علیه بالمصدود تبعاً للروایات، و لکل منهما أحکام خاصّة تقدّم ذکر أحکام الصد و فعلًا نذکر أحکام الحصر.
(٢) المحصور هو الذی لا یتمکن من دخول مکة المکرمة بسبب المرض بعد تلبسه
______________________________
(١) فی ص ٤١٣.