المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٨٣ - مسألة ٣٦٦ الظاهر أن الجبل موقف
[مسألة ٣٦٥: حد عرفات من بطن عرنة و ثویة و نمرة إلی ذی المجاز]
مسألة ٣٦٥: حد عرفات من بطن عرنة و ثویة و نمرة إلی ذی المجاز، و من المأزمین إلی أقصی الموقف، و هذه حدود عرفات و خارجة عن الموقف (١).
[مسألة ٣٦٦: الظاهر أن الجبل موقف]
مسألة ٣٦٦: الظاهر أن الجبل موقف (٢)، و لکن یکره الوقوف علیه و یستحب الوقوف فی السفح من میسرة الجبل.
______________________________
لا بدّ أن یؤتی به علی وجه الطاعة، و ذلک لا یتحقق إلّا بقصد التقرّب إلیه تعالی.
الثانیة: أن المراد بالوقوف هو الکون و الحضور بعرفات و أن لا یتجاوز عن ذلک المکان، و منه وقوف الماء، أی الماء الراکد مقابل الجاری، و منه أیضاً وقف الأعیان أی لا یتجاوز عمّا حدّده الواقف، فان الوقوف لغة هو الکون «١» و منه الموقوف، فلیس المراد به الوقوف مقابل الجلوس، نعم، لو قیل وقف علی قدمیه یفهم منه القیام، و أمّا مجرّد الوقوف فلا یتفاهم منه القیام. فلا فرق بین أنحاء الکون من النوم أو القیام أو الجلوس أو الرکوب. مضافاً إلی السیرة المستمرة القطعیة.
نعم، لا ریب أن الوقوف بمعنی القیام یکون أفضل.
(١) الثالثة: فی بیان حدود عرفة و هی مکان معروف قد حدد فی الروایات من بطن عرنة و ثویة و نمرة إلی ذی المجاز، و من المأزمین إلی أقصی الموقف، کما فی صحیحة معاویة بن عمار و أبی بصیر «٢» و المرجع فی معرفة ذلک هو أهل الخبرة و سکنة تلک البلاد.
(٢) و إن کان الأفضل الوقوف فی میسرته کما فی النصوص الحاکیة لحج النبی (صلّی اللّٰه علیه و آله و سلم) «٣».
______________________________
(١) لم نعثر علی هذا المعنی فیما بأیدینا من الکتب اللغویة.
(٢) الوسائل ١٣: ٥٣١/ أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة ب ١٠ ح ١، ٢.
(٣) الوسائل ١٣: ٥٣٤/ أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة ب ١١، و کذا فی الوسائل ١١: ٢١٢/ أبواب أقسام الحج ب ٢.