المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٧٩ - مسألة ٣١٧ إذا شک فی عدد الأشواط، کما إذا شک بین السادس و السابع
[مسألة ٣١٧: إذا شک فی عدد الأشواط، کما إذا شک بین السادس و السابع]
مسألة ٣١٧: إذا شک فی عدد الأشواط، کما إذا شک بین السادس و السابع أو بین الخامس و السادس و کذلک الأعداد السابقة حکم ببطلان طوافه، و کذلک إذا شک فی الزیادة و النقصان معاً، کما إذا شک فی أنّ شوطه الأخیر هو السادس أو الثامن (١)
______________________________
باب الطّواف، کما أنه غیر حجة فی باب أعداد الصلاة.
الثانی: معتبرة أبی بصیر التی فی إسنادها إسماعیل بن مرار «رجل طاف بالبیت طواف الفریضة فلم یدر ستة طاف أم سبعة أم ثمانیة، قال: یعید طوافه حتی یحفظ» «١» فان المستفاد منها اعتبار کون الطائف حافظاً للسبع و محرِزاً له، و فی المقام غیر محرِز و غیر حافظ له، نظیر اعتبار الحفظ فی الرکعتین الأُولیین.
الثالث: الروایات الواردة فی الشک بین الست و السبع الدالة علی بطلان الطّواف «٢» فإن إطلاقها یشمل بعد الفراغ من الشوط و وصوله إلی الحجر الأسود، کما أنه یشمل الأثناء و قبل الوصول إلیه، فلو تجاوز عنه بمقدار خطوات و شک أن ما فی یده سادس أو سابع فلم یحرز و لم یحفظ الطّواف، فان الطّواف اسم للمجموع و یصدق أنه طاف و لم یدر ستة طاف أو طاف سبعة و إن لم یصل إلی الحجر و لم یتم الشوط. بل تخصیص حصول الشک بین الستة و السبعة بحین الوصول إلی الحجر تخصیص بالفرد النادر، إذ إنما الشک غالباً یحصل فی الأثناء و قبل الوصول إلی الحجر.
و هذه الوجوه أحسن ما یستدل به لمذهب المشهور و لم أر من استدل بها.
(١) المذکور فی المسألة ثلاث صور:
الاولی: ما إذا شک فی النقیصة فقط.
الثانیة: فی النقیصة و الزیادة.
الثالثة: الشک بین الخامس و الرابع، أو بین الثالث و الرابع، و کذلک الأعداد السابقة.
______________________________
(١) الوسائل ١٣: ٣٦٢/ أبواب الطواف ب ٣٣ ح ١١.
(٢) الوسائل ١٣: ٣٥٩/ أبواب الطواف ب ٣٣.