المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٦٠ - مسألة ٣١٣ إذا نقص من طوافه سهواً
[النقصان فی الطّواف]
النقصان فی الطّواف
[مسألة ٣١٢: إذا نقص من طوافه عمداً]
مسألة ٣١٢: إذا نقص من طوافه عمداً، فان فاتت الموالاة بطل طوافه، و إلّا جاز له الإتمام ما لم یخرج من المطاف، و قد تقدّم حکم الخروج من المطاف متعمداً (١).
[مسألة ٣١٣: إذا نقص من طوافه سهواً]
مسألة ٣١٣: إذا نقص من طوافه سهواً، فان تذکره قبل فوات الموالاة و لم یخرج بعد من المطاف أتی بالباقی و صحّ طوافه (٢)
______________________________
الجلوس أثناء الطّواف للاستراحة بمقدار لا تفوت به الموالاة، فمقتضی القاعدة حینئذ هو الجواز و لا دلیل علی البطلان.
و یدلُّ علی الصحّة مضافاً إلی ما تقدّم صحیحة علی بن رئاب قال: «قلت لأبی عبد اللّٰه (علیه السلام) الرجل یعیی فی الطّواف إله أن یستریح؟ قال: نعم، یستریح ثمّ یقوم فیبنی علی طوافه فی فریضة أو غیرها، و یفعل ذلک فی سعیه و جمیع مناسکه» «١» و من المعلوم أنّ الجلوس أثناء الطّواف للاستراحة محمول علی الجلوس المتعارف الیسیر الّذی لا تفوت به الموالاة و منصرف إلیه.
و نحوه خبر ابن أبی یعفور عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) «أنّه سئل عن الرجل یستریح فی طوافه؟ فقال: نعم، أنا قد کانت توضع لی مرفقة فأجلس علیها» (٢).
(١) لا ریب فی بطلان الطّواف بالنقص العمدی، و یتحقق ذلک بالخروج متعمداً عن المطاف قبل تکمیل الأشواط السبعة، أو بالفصل بین الأشواط بمقدار تفوت به الموالاة، فلا تکون الأشواط السابقة قابلة لانضمام الأشواط اللّاحقة إلیها، و لا یصدق عنوان الطّواف علی ما أتی به فلا بدّ من الاستئناف، و أمّا إذا لم یخرج من المطاف و لم تفت الموالاة فلا موجب للبطلان، فان مجرّد النقص متعمداً و مجرّد البناء علی عدم الإتیان بالباقی آناً ما غیر ضائر فی صدق الطّواف.
(٢) لا ریب فی صحّة الطّواف بالنقصان السهوی ما لم یخرج عن المطاف و لم تفت
______________________________
(١) ٢) الوسائل ١٣: ٣٨٨/ أبواب الطواف ب ٤٦ ح ١، ٣.