المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٧٦ - مسألة ٣٦١ للمکلف أن یحرم للحج من مکة من أیّ موضع شاء
[مسألة ٣٥٩: یتضیق وقت الإحرام فیما إذا استلزم تأخیره فوات الوقوف بعرفات یوم عرفة]
مسألة ٣٥٩: یتضیق وقت الإحرام فیما إذا استلزم تأخیره فوات الوقوف بعرفات یوم عرفة (١).
[مسألة ٣٦٠: یتحد إحرام الحج و إحرام العمرة فی کیفیته و واجباته و محرماته]
مسألة ٣٦٠: یتحد إحرام الحج و إحرام العمرة فی کیفیته و واجباته و محرماته و الاختلاف بینهما إنما هو فی النیّة فقط (٢).
[مسألة ٣٦١: للمکلف أن یحرم للحج من مکة من أیّ موضع شاء]
مسألة ٣٦١: للمکلف أن یحرم للحج من مکة من أیّ موضع شاء، و لکن الأحوط وجوباً [١] أن یحرم من مکة القدیمة (٣) و یستحب له الإحرام من المسجد الحرام فی مقام إبراهیم أو حجر إسماعیل.
______________________________
المفردة قبل ذلک، لما عرفت غیر مرّة أن طواف النساء لیس من أعمال الحج و إنما هو واجب مستقل یجب الإتیان به بعد أعمال الحج، و لو لم یطف هذا الطّواف حرمت علیه النساء جماعاً لا العقد علیها و لا سائر الاستمتاعات.
(١) لا ینبغی الشک فی أنه لا تجب علیه المبادرة إلی إحرام الحج بعد الفراغ من عمرة التمتّع، بل قد عرفت أنه لا یجوز له تقدیم إحرام الحج من یوم الترویة بأکثر من ثلاثة أیام، و یجوز له التأخیر إلی یوم الترویة أو إلی لیلة عرفة، بل إلی یوم عرفة ما لم یخف فوت الموقف، و لکن یتضیق وقت الإحرام إذا استلزم تأخیره فوات الموقف فحینئذ تجب علیه المبادرة لئلا یفوت الموقف عنه.
(٢) لا ریب فی اتحاد إحرام الحج و إحرام العمرة فی الکیفیة و الواجبات و المحرمات و إنما الاختلاف بینهما بالنیة فقط، و تدلّ علی ذلک عدة من النصوص، منها: صحیحة معاویة بن عمار الواردة فی کیفیة الإحرام للحج «ثم قل فی دبر صلاتک کما قلت حین أحرمت من الشجرة، و أُحرم بالحج إلی أن قال-: فلبّ» الحدیث «١».
(٣) و یدلُّ علیه صحیح الصیرفی قال: «قلت لأبی عبد اللّٰه (علیه السلام): من أین أُهل بالحج؟ فقال: إن شئت من رحلک و إن شئت من الکعبة و إن شئت من الطریق» «٢»
______________________________
[١] قد أفتی بذلک فی المناسک ط ١٢.
______________________________
(١) الوسائل ١٣: ٥١٩/ أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة ب ١ ح ١.
(٢) الوسائل ١١: ٣٣٩/ أبواب المواقیت ب ٢١ ح ٢.