المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٣٠ - مسألة ٣٤٠ یجوز الجلوس علی الصفا أو المروة أو فیما بینهما للاستراحة
[مسألة ٣٣٩: یجب استقبال المروة عند الذهاب إلیها]
مسألة ٣٣٩: یجب استقبال المروة عند الذهاب إلیها، کما یجب استقبال الصفا عند الرجوع من المروة إلیه، فلو استدبر المروة عند الذهاب إلیها أو استدبر الصفا عند الإیاب من المروة لم یجزئه ذلک، و لا بأس بالالتفات إلی الیمین أو الیسار أو الخلف عند الذهاب أو الإیاب (١).
[مسألة ٣٤٠: یجوز الجلوس علی الصفا أو المروة أو فیما بینهما للاستراحة]
مسألة ٣٤٠: یجوز الجلوس علی الصفا أو المروة أو فیما بینهما للاستراحة، و إن کان الأحوط ترک الجلوس فیما بینهما (٢).
______________________________
نعم، لا یعتبر المشی علی نحو الخط المستقیم الهندسی قطعاً، فلا یضر المیل یمیناً أو شمالًا، فالمعتبر عدم الخروج من الجادة المعهودة و الدخول إلی جادّة اخری کسوق اللیل و الشارع الملاصق للمسعی، کما أن المعتبر هو المشی العادی المتعارف فلا عبرة بالمشی علی بطنه أو متدحرجاً أو معلّقاً أو علی أربع و نحو ذلک.
(١) ظهر ممّا تقدّم أن المعتبر فی المشی أن یکون مستقبلًا بوجهه إلی المروة عند النزول من الصفا و مستقبلًا إلی الصفا عند نزوله من المروة، فلا یجزئ المشی علی نحو القهقری أو المشی علی یساره أو یمینه.
نعم، لا یضرّ الالتفات إلی الیمین أو الشمال بل إلی الخلف حال المشی، و لیس حاله حال الصلاة فی البطلان بالالتفات یمیناً أو شمالًا.
(٢) لا ینبغی الإشکال فی جواز الجلوس علی المروة أو الصفا أو ما بینهما للاستراحة و لا یعتبر التوالی فی المشی، بأن یکون المشی مشیاً واحداً مستمراً، و یدلّنا علی ذلک صحیح معاویة بن عمار «عن الرجل یدخل فی السعی بین الصفا و المروة یجلس علیهما؟ قال: أ و لیس هو ذا یسعی علی الدواب» «١».
و أوضح منه صحیح الحلبی «عن الرجل یطوف بین الصفا و المروة أ یستریح؟ قال: نعم، إن شاء جلس علی الصفا و المروة و بینهما فلیجلس» (٢) فان التعبیر بقوله: «إن
______________________________
(١)، (٢) الوسائل ١٣: ٥٠١/ أبواب السعی ب ٢٠ ح ٢، ١.