تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٧٩ - الفائدة الخامسة
تخليطه فيما يرويه عن جابر.
و قد اختار هذا التفسير بعضهم [١]،حيث قال:إنّ الظاهر من قول ابن الغضائري:(يعرف و ينكر)،اضطراب الحديث.
سادسها:إنّ قوله:(يعرف و ينكر)تفسير لقوله:(مختلط)،و معنى اختلاط الحديث أنّه لا يحفظه على وجهه.
و يدلّ عليه ما في العيون [٢]،عن الزيّات [٣]بن الصّلت:و كنت أخلط الحديث بعضه ببعض لا أحفظه على وجهه [٤].
[١] يراد منه الشيخ محمّد سبط الشهيد الثاني في شرحه على الاستبصار..كما حكاه عنه المحقّق الكاظمي في تكملة الرجال ٣٨٤/١.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام ١٥٣/٢(طبعة قم ١٣٧٧ ه).
[٣] كذا،و الظاهر:الريّان.
[٤] قال السيّد الأعرجي في عدّة الرجال ٢٤٤/١-٢٤٥:..و كثيرا ما يقولون:فلان يعرف حديثه و ينكر،و المراد أنّه يؤخذ به تارة و يردّ اخرى،أو أنّ من الناس من يأخذ به و منهم من يردّه،و ذلك إما لضعفه-كما قالوا في عبد الرحمن بن نهيك السمري المعروف ب:دحمان:لم يكن في الحديث بذاك يعرف منه و ينكر،و رماه ابن الغضائري بارتفاع القول؛[كما في رجال النجاشي:٢٣٦ برقم(٦٢٤)]:و في إسماعيل بن علي الخزاعي،[قال النجاشي:٣٢ برقم(٦٩)]:كان مخلطا يعرف منه و ينكر،[و في الفهرست:١٣ برقم ٣١]:كان مختلط الأمر في الحديث،يعرف منه و ينكر.و في أحمد ابن الحسن بن سعيد:غال،و حديثه يعرف و ينكر؛[كما في الفهرست للشيخ:٢٢ برقم(٥٧)..].