تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤ - المقام الأوّل
أنّ البحث عن حال الأئمّة عليهم السلام فيه ليس من حيث كونهم رواة، بل من حيث كونهم أئمّة دعاة إلى اللّه تعالى،و لذا زدنا قيد(الحيثيّة) في التعريف [١].
و خرج بقيد(التشخيص)علم الدراية الباحث عن سند الحديث و متنه، و كيفيّة تحمّله و آدابه [٢]؛ضرورة أنّ البحث في الدراية ليس صغرويّا [٣]، و ليس فيها تشخيص حال راو أصلا،بل البحث فيها كبروي صرف، و هو بيان أنّه:كلّما كانت الرواة جميعا أو بعضا بصفة..كذا، فحكمه..كذا [٤].
[١] من قوله:أمّا على الأوّل..إلى هنا،ليس في المصدر،و كأنّه من المصنّف طاب ثراه،و الذي فيه هو:و القيود الأخيرة للتعميم و الإشارة..إلى آخره،ممّا سيذكره المصنّف طاب ثراه بعد نحو ثلاث صفحات.
[٢] من هنا لا توجد في المصدر،و كأنّه من تعليق المصنّف طاب ثراه على كلام المولى الكني،فراجع. و جاء فيه:..إذ البحث عن السند ليس بعنوان(تشخيص الرواة)بل بالإشارة إلى بيان انقسام الحديث من جهة السند إلى الأقسام المعروفة الآتية..
[٣] بمعنى تشخيص الرواة،بل الإشارة إلى بيان انقسام الحديث من جهة السند إلى أقسامه المعروفة.
[٤] ذكرنا في أوّل تحقيق مقباس الهداية ٣٦/١ الفرق بين علم الرجال و الدراية، و لاحظ:مقدمة رجال أبي علي،و توضيح المقال:٢[الطبعة الحجرية،و في المحقّقة:٣٠]..و غيرهما.-