تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥١٥ - الفائدة الثامنة
عنهم عليهم السلام.
و منهم:ثابت بن شريح؛فلاحظ ترجمته [١]تجد ما قلناه،و تدبر جيّدا [٢].
[١] أقول:ذهب المصنف رحمه اللّه في الترجمة المزبورة في تنقيحه ١٩٢/١ (من الطبعة الحجرية)إلى قوله:إنّ غرض الشيخ رحمه اللّه من ذكر الرجل في البابين الإشارة إلى أنّ له روايات عن الإمام عليه السلام بغير واسطة و روايات عنه بواسطة آخر،فالشيخ رحمه اللّه لما كان لشدة وثوقه بالنجاشي-و أكرم به من موثق معتمد- أراد أن يشير في رجاله إلى ما صرّح به النجاشي في عبارته المزبورة من أنّ الرجل روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام و أكثر عن أبي بصير و عن الحسين بن أبي العلاء، فأورده تارة في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام،و اخرى في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. ثمّ قال:و هذا المقام أحد الشواهد لنا على ما بنينا عليه في الفائدة الثامنة، فلاحظ و تدبّر. أقول:و قد يختلف كلام الشيخ مع غيره-كما في إبراهيم بن محمّد الأشعري-ففي النجاشي و الخلاصة روى عن الكاظم و الصادق عليهما السلام،و في رجال الشيخ لم يرو عنهم عليهم السلام،و قد جمع البعض هنا أيضا إرادة الواسطة و عدمها،أو أرادة القلة مجازا من عدم الرواية،و كلاهما خلاف الظاهر.فتأمّل. ثمّ إنّ دعوى عدم رواية الراوي عنهم عليهم السلام أو روايته لم ترد من هو بعد الشيخ كما لا تقبل منه.و لذا ردّ شيخنا الجد قدّس سرّه في تنقيح المقال ١٥٣/١ في ترجمة أمية بن عمرو الشعيري؛ابن داود في عنونة الرجل في البابين،و قوله في القسم الأوّل إنّه:لم يرو عنهم عليهم السلام،قال:و هو غريب بعد تصريح الشيخ و العلاّمة بكونه من أصحاب الكاظم عليه السلام،فتدبّر.
[٢] قد سلف هذا الوجه قريبا مجملا،و أبانه طاب رمسه مفصلا،فلاحظ.