تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٠ - و عمره الشريف
و مدّة إمامته أربع و ثلاثون سنة؛كما عن الإرشاد [١]،و المناقب [٢].
[٤] -و هو ابن ثمان و ستين سنة،و يقال:ست و ستين،و اللّه أعلم. قال ابن الجوزي في التذكرة:٣٥٦(طبعة الغري):اختلفوا في مبلغ سنّه على أقوال: إحداها:خمس و ستون. و الثانية:خمس و خمسون،و قال الواقدي:إحدى و سبعون،و قال العلاّمة ابن الأثير في المختار:٢٢(طبعة دمشق)،أنّه توفّي و عمره ثمان و خمسون سنة. و ذكره بعض أعلام العامة،منهم:التبريزي في إكمال الرجال:٦٢٣(طبعة دمشق)، و محمّد شمس الدين السخاوي في(التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة)٤١٠/١ (طبعة أسعد درابزوي)،و العلاّمة المولوي الصالوي في وسيلة النجاة:٣٦٢،(طبعة لكهنو)،و ابن حجر في الصواعق:١٢١(طبعة حلب).و العلاّمة الأبياري في العرائس الواضحة:٢٠٥[طبعة القاهرة]،و العلاّمة الشافعي في مطالب السؤول:٨١[طبعة طهران]،و ابن الجوزي في التذكرة:٣٥٥[طبعة الغري]،و ابن الصباغ في الفصول المهمة:٢٠٤[طبعة الغري]..و غيرهم في غيرها.
[١] الإرشاد ١٨٠/٢[تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام،و في طبعة صفحة:٢٨٩، أو صفحة:٢٥٤ من طبعة اخرى]،ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة:٢١٢ (طبعة الغري)..و غيرهما.
[٢] المناقب ٢٨٠/٤ طبعة قم(٣٩٩/٣ الطبعة الاولى). إلاّ أنّ في إعلام الورى:٢٨٦(الطبعة المحقّقة ٥١٤/١)،قال:و كانت مدة إمامته خمسا و ثلاثين سنة،و قام بالأمر و له عشرون سنة. أقول:ذهب المشهور إلى أنّه صلوات اللّه عليه أقام مع جدّه اثنتي عشرة سنة،و مع أبيه-بعد جدّه-تسع عشرة سنة،و بعد أبيه أيام إمامته أربعا و ثلاثين سنة.-