تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٠٨ - الفائدة الثامنة
روايته عنه عليه السلام بغير واسطة.
و هذا في البعد كإخوته،لظهور كليهما في الأوّل.
ثامنها:أن يكون المراد بالأوّل كونه راويا عن الإمام عليه السلام نادرا، و بالثاني عدم روايته عنه كثيرا شائعا.
و هذا كسوابقه في البعد.
تاسعها:ما يظهر من ابن داود من حمله ذلك من الشيخ رحمه اللّه على زعم التعدّد،قال [١]في ترجمة القاسم بن محمّد الجوهري:إنّ الشيخ رحمه اللّه ذكر القاسم بن محمّد الجوهري في رجال الكاظم عليه السلام،و قال:كان واقفيّا، و ذكر في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهم السلام:القاسم بن محمّد الجوهري،روى عنه الحسين بن سعيد،فالظاهر أنّه غيره.انتهى [٢].
و اعترضه الميرزا في منهج المقال [٣]بأنّ الاتحاد واضح عند التأمّل.انتهى.
و هذا الوجه كسابقه في بعده من رتبة الشيخ رحمه اللّه و جلالته [٤].
[١] رجال ابن داود:١٥٤-القسم الأوّل-برقم ١٢١٩ بنصه،ثمّ قال:و الأخير ثقة.
[٢] أقول:لقد كررّ ابن داود اسمه في القسم الثاني من رجاله:٢٦٧ برقم(٤٠١) بعد أن عنونه قال:قال النصر بن الصباح:أنّه لم يلق أبا عبد اللّه عليه السلام،و قيل: كان واقفيا.
[٣] منهج المقال:٢٦٥(الطبعة الحجرية).
[٤] أما القول العاشر،فهو ما ذكره السيّد الداماد في الرواشح السماوية:٦٣(الراشحة ١٤) من قوله:إنّ اصطلاح رجال الشيخ مقصور على إرادة أصحاب الرواية لا أصحاب اللقاء.-