تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٥٧ - الفائدة الرابعة
على تزكية [١]،و لا تنبيه [٢]على عدالة،لما اشتهر في كلّ عصر من ثقتهم و ضبطهم و ورعهم زيادة على العدالة.
و إنّما يتوقّف على التزكية غير هؤلاء من الرواة الذين لم يشتهروا بذلك،ككثير ممّن سبق على هؤلاء،و هم طرق الأحاديث المدونة في الكتب غالبا.انتهى.
و قال ولده المحقّق الشيخ حسن صاحب المعالم في منتقى الجمان [٣]إنّه:
[١] في رجال السيّد بحر العلوم:تزكيته.
[٢] في الرعاية و بعض المصادر:بيّنة،بدلا من:تنبيه.
[٣] منتقى الجمان ٣٩/١-٤٠[طبعة اخرى ٣٥/١]،الفائدة التاسعة،و نقل صدر عبارة المنتقى في رجال الخاقاني:١٨١ بنصّها،و لم يشر لذلك!و نص عليه و نقل عبارته السيّد بحر العلوم في رجاله ٦٩/٤. و الاعتراض بأنّ كثيرا من مشايخ الإجازة كانوا فاسدي العقيدة..مندفع؛بأنّ ذلك ينافي العدالة بالمعنى الأخص لا الأعم،و الأخص يظهر من الخارج..على أنّه ربّما يكون ظاهر الشيخية[كذا،و الظاهر:الشيخوخة]حسن العقيدة إلى أن يثبت الخلاف.. كما قاله غير واحد،منهم:الحائري في منتهى المقال ١٠٠/١-١٠١ و غيره، و أمر بالتأمل،بل يضمحلّ الإشكال مع ثبوت كون الشيخ من أصحابنا،فإن لم يثبت و قام احتمال الانحراف كان موثقا قويا،بل قد يقال بظهور الوثاقة مع قيام الاحتمال. و قال جماعة-كما ذهب إليه المجلسي الأوّل في غير موضع من الروضة ٢٨/١٤ و غيره-:إنّ مشايخ الإجازة لا يضرّ مجهوليتهم؛لأنّ أحاديثهم مأخوذة من الاصول المعلومة،و ذكرهم بمجرد اتصال السند أو للتيمن..!-