تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٤ - و خامسها طريقة القدماء موجبة للعلم و اتباعا للشريعة بخلاف الاصطلاح الجديد،فإنّه ليس كذلك
إلى زمان العلاّمة،و قد علم دخول المعصوم في ذلك الإجماع.
هذا؛و أنت خبير بسقوط ما أطال به؛ضرورة أنّ كون أصل هذا الإصطلاح مستحدثا من زمن ابن طاوس و العلاّمة رحمهما اللّه وهم صرف، و اشتباه محض [١]،بل الحادث في زمانهم تنقيحه و ثبته في الكتب، و من لاحظ كلمات الشيخ رحمه اللّه في مصنّفاته و تصنيفه الفهرست،و كلمات سائر القدماء و مصنّفاتهم في الرجال كرجال أحمد بن محمّد بن خالد البرقي [٢]،و محمّد بن يعقوب الكليني،و محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد، و حميد بن زياد،و أبي عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي، و أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد المعروف ب:ابن عقدة، و أحمد بن عبد الواحد المعروف ب:ابن عبدون،و أحمد بن الحسين بن عبد اللّه [٣]الغضائري،و أبي العبّاس أحمد بن علي النجاشي،و أحمد ابن علي العلوي العقيقي..و غيرهم ممّا سطرنا أسماءهم في مقباس الهداية [٤]، ظهر له أنّ هذه الطريقة كانت دائرة بينهم،سائرة في ألسنتهم،
[١] تعرّض المصنف قدّس سرّه لذلك مفصّلا في مقباس الهداية ١٣٧/١[الطبعة المحقّقة الاولى]و تابعناه تهميشا و استدراكا،و عقدنا المستدرك رقم(٣١)في تاريخ تنويع الحديث.
[٢] ذكر الوالد دون الولد في خاتمة مقباس الهداية ٧٣/٤ برقم ٦٦[المحقّقة الاولى].
[٣] كذا،و الصحيح:عبيد اللّه.
[٤] مقباس الهداية ١١/٤-٨٥[الطبعة المحققة الأولى]. أقول:لم ترد بعض هذه الأسماء هناك؛كالكليني،و حميد بن زياد..