تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٦ - ژوجاته و اولاده
و مات جدّه عبد المطّلب و له نحو من ثمان سنين [١].
[ژوجاته و اولاده]
و تزوّج خديجة و هو ابن تسع و عشرين سنة [٢].
[١] قال أبو جعفر البغدادي في المحبر:١٠:..و توفّي عبد المطلب و له صلّى اللّه عليه و اله و سلّم ثماني سنين و شهران و عشرة أيام..و بدون الأيام قاله ابن قتيبة في المعارف:١٥٠،و ذكر ما هنا في شذرات الذهب ١٣٢/١،ثمّ قال:على قول،ثمّ قال:و شهد بناء قريش الكعبة و هو ابن ثلاث و ثلاثين سنة على قول..و إليه مال في طبقات ابن سعد ١١٩/١،و نهاية الأرب ٨٨/١٦،و تاريخ الإسلام:٥١،و سيرة ابن هشام ١٩٥/١..و غيرها.
[٢] قاله ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب ١١٩/١،و قيل:و هو ابن خمس و عشرين سنة،كما في إعلام الورى:١٨،[٥٣/١]،و حكاه في بحار الأنوار ١٠/١٦،بإسناده:..إلى أبي عمرو بن العلاء،و لاحظ صفحة:١٢،و بقية أحاديث الباب إلى صفحة:٨١،و ذهب العامة-بل مشهورهم-إلى أنّه صلوات اللّه عليه و آله كان ابن خمس و عشرين سنة،و قال في المحبر:٩-١٠:.. و نكح خديجة و هو ابن خمس و عشرين سنة،و هي بنت أربعين سنة..وعدّ له في هامش تاريخ الإسلام للذهبي(السيرة):٦٤-٦٥ عدّة مصادر فلاحظها، و اختار العكري في شذراته ١٣٤/١ كون زواجه و هو ابن خمس و عشرين، ثمّ قال:و هي بنت أربعين على الصحيح فيهما،و رجّح كثيرون أنّها ابنة ثمان و عشرين. قال ابن قتيبة في المعارف:١٥٠:و خرج إلى الشام في تجارة لخديجة و هو ابن خمس و عشرين سنة،و تزوجها بعد ذلك بشهرين و أيام. ثمّ إنّه توفّي عمّه أبو طالب و هو ابن ست و أربعين سنة و ثمانية أشهر و أربعة و عشرون يوما،و توفيت خديجة بعده بثلاثة أيام.قاله غير-