تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٠٧ - الفائدة الثامنة
محمّد الأزدي أنّه قال:و أمّا ما في(لم)[أي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام]:بكر بن محمّد الأزدي،روى عنه العبّاس بن معروف..
فهو إمّا سهو،أو بناء على أنّ العبّاس لم يرو عن بكر إلاّ ما رواه من غيرهم[عليهم السلام]،ثمّ قال:و كثيرا ما وقع فيه مثل هذا.انتهى.
و يقرب من ذلك ما حكي عنه رحمه اللّه في ترجمة ثابت بن شريح [١]، حيث ذكر عن(جش)[أي النجاشي]أنّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، و أكثر عن أبي بصير،و الحسين بن أبي العلاء،قال:و لإكثاره عن غيرهم[عليهم السلام]أورده الشيخ رحمه اللّه في(لم).انتهى.
و بعد ذلك-أيضا-و منافاته لجلالة الشيخ رحمه اللّه-أيضا-واضح [٢].
سابعها:أن يكون المراد بالأوّل كونه راويا عنه بالواسطة،و بالثاني عدم
[١] -بنصّه في تلخيص المقال في تحقيق الرجال(الرجال الوسيط):٣٦(من النسخة الخطية الجيدة التي عندنا كتبت سنة ١٠٩٣ ه،و لنا نسخة اخرى مخطوطة مبتورة الآخر).
[١] تلخيص المقال في تحقيق الرجال:٣٨ بنصه،ثمّ زاد عليه قوله:و قد أورده في(ق) [أي في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام]أيضا. أقول:و مثله ما ذكره الشيخ عبد النبي الجزائري في حاوي الأقوال ٢٣١/١-٢٣٢ برقم ١١٥ في نفس الترجمة قال:ثمّ إنّ ذكر الشيخ له في باب من لم يرو سهو، و المغايرة بعيدة..و حكاه المصنّف رحمه اللّه في تنقيحه ١٩٢/١(من الطبعة الحجرية)، و ردّه،ثمّ قال:..و لا نلتزم بالسهو و لا المغايرة..ثمّ ذكر ما سنذكره عنه فيما بعد.
[٢] بل الحق أنّ عبارة الشيخ رحمه اللّه قاصرة في هذا الباب عن تأدية المراد،أو كونها وافية في الجواب.