تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٤٣ - و من الرابع
و لكشف اليقين:(شف) [١]بالشين المعجمة،ثمّ الفاء.
و للطرايف:(يف) [٢].
و للدروع الواقية:(قيه).
و لفتح الأبواب:(فتح) [٣].
و لكتاب النجوم:(نجم) [٤].
[٤] -الأخطار لأبي القاسم علي بن موسى بن طاوس الحسني(المتوفّى سنة ٦٦٤ ه)،و هو من مصادر بحار الأنوار كالذي سلف و يأتي.
[١] كذا نصّ على الرمز العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار ٤٧/١. قال شيخنا الطهراني في الذريعة ٦٩/١٨:..و جعل رمزه(شف)أي كشف اليقين، لكن بظنه[كذا]أنّه للعلاّمة[أي الحلي]فنسبه إليه،مع أنّ الكشف للعلاّمة المطبوع خال من هذه الأحاديث المذكورة في بحار الأنوار. و قال في الذريعة ٢٨٢/٢٥-أيضا-:..لكن تخيّل بعض أنّ هذا رمز كشف اليقين للعلاّمة الحلّي،مع أنّه لم يجعل لهذا الكتاب رمزا،بل يصرّح باسمه عند النقل عنه، و الصحيح في التسمية هو:اليقين باختصاص مولانا علي بإمرة المؤمنين،كما صرّح بذلك المؤلف-أي السيّد ابن طاوس-في أوّل كتابه. أقول:إنّ منشأ النسبة هو ما جاء في أوّل سفينة البحار ٤/١-الحجرية-[١٨/١ المحقّقة]كما لم يعرف مرجع الضمير في(بظنه)في كلام شيخنا الطهراني،فلاحظ.
[٢] خصّه البعض بالجزء الأخير من الطرائف لا مطلقا.
[٣] و قد خصّه البعض بالجزء الأوّل منه لا مطلقا..أي أنّه ناظرا إلى القسم الأوّل من اسم الكتاب المركب.
[٤] قال في توضيح المقال:١٣٨:مفرد الجمع،بمعنى أنّ(نجم)مفرد اسم الكتاب(النجوم).