تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥١١ - الفائدة الثامنة
و بالجملة؛فلم نقف على ما يزيح الإشكال تحقيقا،فلا محمل لما صدر من الشيخ رحمه اللّه إلاّ العدول عمّا ذكره أوّلا،أو سهو القلم الذي يعذر فيه من لم يكن معصوما.
و ربّما نقل [١]عن النقد في ترجمة القاسم بن محمّد الجوهري حلّ جيّد للإشكال،و لم أقف في النقد في ترجمة القاسم بن محمّد الجوهري [٢]منه على
[٤] -عقد هذا الباب مختصا بهما. لكنه لا بأس به،بل هو أنفع لإفادته كثرة الطرق و زيادتها،و لا إشكال في رجحانه؛ إذ ربّما تكون الرواية بواسطة ذلك من قسم المستفيض أو المحفوف بالقرائن المتاخمة للعلم،بل قد يبلغ العلم،فتأمّل. و نقل المحقّق البحراني في معراج أهل الكمال:٥٥،و حكاه عنه الوحيد البهبهاني في تعليقته على منهج المقال ٢٩٦/١ برقم(٩٩)ترجمة إبراهيم بن صالح الأنماطي (الطبعة المحقّقة)عن بعض محققي هذا الفن:إنّ الظاهر من الشيخ في كتبه اتحاد الكل.
[١] الناقل هو السيّد بحر العلوم قدّس سرّه في رجاله ١٤٣/٤،قال:و لصاحب النقد رحمه اللّه في ترجمة القاسم بن محمّد الجوهري كلام جيد كأنّه أصاب المنحر،فليلحظ ذلك،و اللّه أعلم.
[٢] بلى هو موجود في نقد الرجال:٢٧١-٢٧٢ برقم(٣٦)الطبعة الحجرية،[و في الطبعة المحقّقة ٤٥/٤-٤٧ برقم(٤١٩٦)]غايته قال:..فلأن الذي يظهر من كلام النجاشي-مع ملاحظة كلام الشيخ في كتابيه-يدّل على أنّه رجل واحد،ثمّ قال:و ذكر الشيخ قدّس سرّه إيّاه مرة في باب رجال الكاظم عليه السلام،و مرّة في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهم السلام لا يدّل على تغايرهما؛لأنّ مثل هذا كثير في كتابه مع قطعنا بالاتحاد..ثمّ ذكر شواهد على ذلك،و زاد:و إن كان هذا مناف لقوله قدّس سرّه في-