تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٠ - ژوجاته و اولاده
شهر محرّم الحرام [١].
و قيل:في أوّل ليلة من شهر ربيع الأول [٢].
[١] حكاه في بحار الأنوار ٣٨/١٩ عن جمع منهم ما جاء في كتاب المنتقى في مولد المصطفى صلّى اللّه عليه و آله،الفصل الثاني..و غيره،و نصّ عليه الأعرجي في عدّة الرجال ٥٣/١،قال:و هاجر إلى المدينة في العام الرابع عشر. إلاّ أنّ الشيخ أبا علي الطبرسي في إعلامه:١٨[الطبعة المحقّقة ٥٣/١]ذهب إلى أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دخل المدينة يوم الاثنين الحادي عشر من ربيع الأوّل و بقي بها عشر سنين. أقول:كان دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأوّل،فكان التاريخ من شهر ربيع الأوّل فردّ إلى المحرم؛لأنّه أول شهور السنة،كما قاله ابن قتيبة في المعارف:١٥١،و قال-قبل ذلك-:و هاجر إلى المدينة و هو ابن ثلاث و خمسين سنة.
[٢] قال الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد:٥٥٣(الطبعة الحجرية):و في أوّل ليلة من شهر ربيع الأوّل هاجر النبي صلّى اللّه عليه و آله من مكّة إلى المدينة سنة ثلاثة عشرة من مبعثه،و فيها كان مبيت أمير المؤمنين عليه السلام على فراشه،و كانت ليلة الخميس، و في ليلة الرابع منه كان خروجه من الغار متوجها إلى المدينة. و حكاه العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار ٨٧/١٩،و لاحظ صفحة:١٢١. و في إعلام الورى ٥٣/١[صفحة:٧٤ من الطبعة الثانية]،قال:و قدوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المدينة في شهر ربيع الأوّل لاثنتي عشرة ليلة خلت منه يوم الاثنين، و إليه مال ابن شهر آشوب المازندراني في المناقب ١٥١/١،و الشيخ المفيد رحمه اللّه في مسار الشيعة:٦٣ و ٦٥،و كذا حكاه في بحار الأنوار ١٢١/١٩..و ما بعدها عن-