تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٨ - فاسمه
لينتفع بذلك في تمييز المسند من المرسل؛فإنّه إذا كانت ولادة الراوي بعد وفات المروي عنه،أو وفاته قبل ولادة المروي عنه ثبت الإرسال في السند.
فنقول:
أمّا النبي الأكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..
فاسمه:
محمّد،و أحمد [١]،ابن عبد اللّه بن عبد المطّلب
[٢] -و راجع:غيبة الشيخ النعماني:٣٥،و صفحة:٣٦،و عيون أخبار الرضا عليه السلام:١٣١،و صفحة:١٣٢،و:٢٣٨،و:٢٣٩..و اصول الكافي ٤٧٩/١.. و غيرها،و علل الشرائع:٤٥،و ٥٣..و موارد اخرى،و الخصال ٤٧/٢،و صفحة: ٤٨،و معاني الأخبار:١٩،و صفحة:٢٠..و أحاديث كثيرة اخرى،و أمالي الشيخ الطوسي رحمه اللّه:٤٤،و:١١٢-١١٤،و مناقب آل أبي طالب ١٠٢/١-١٠٦، و كشف الغمة ١٠/١-٢٠،و إعلام الورى:١٣[٤٧/١ طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام]،شرح الشفاء ٤٨٥/١-٥٠٠..و غيرها.
[١] لقد نقل العلماء لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أسماء كثيرة،أكثرها لصفات فيه،و قد ورد بعضها مسندا إليه،و آخر نطق الكتاب الكريم بها،كما أنّ من ألقابه ما عدّ من أسمائه و العكس بالعكس..و ما ذكر هنا هو القدر المتيقن من أسمائه صلوات اللّه عليه و على آله. ثمّ لكلّ من هذه الأسماء و الألقاب مداليل لغوية و علل. فمثلا قالوا:إنّ تسميته ب:محمّد صلّى اللّه عليه و آله؛لما اشتمل عليه مسمّاه و هو الجهة؛فإنّه صلّى اللّه عليه و آله محمود عند اللّه و عند ملائكته و عند المرسلين-