تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٤ - وفاتها
[٢] -فعلى رواية الخاصّة في وفاته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يصادف وفاتها عاشر جمادى الأولى،و على رواية مكثها خمسة و سبعين بعد وفاته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يصادف وفاتها ثالث عشر جمادى الأولى،و على رواية أبي الفرج في مدّة المكث يصادف وفاتها الثامن و العشرين من جمادى الأولى،و على القول المحكي في المناقب يصادف الثامن و العشرين من جمادى الأخرة،و على الرواية العاميّة يصادف الثامن و العشرين من شعبان،و يوافق ذلك ما مرّ من رواية العاصمي في تاريخ وفاتها إن كانت الشهور كلّها ناقصة،و يقرب منها إن كان بعضها ناقصا،و على رواية اخرى لأبي الفرج في مدة المكث يصادف وفاتها الثامن و العشرين من شوال..إلى غير ذلك من الاختلافات بين الأقوال و الأخبار و الاضطراب فيها. ثمّ قال قدّس سرّه:بل قد وقع الاضطراب في كلام شخص واحد بين صدره و ذيله، مثل قول ابن شهر آشوب في محكي المناقب ٣٥٧/٣ فصل في حليتها و تواريخها عليها السلام]:قبض النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لها يومئذ ثمان عشرة سنة و سبعة أشهر،و عاشت بعده اثنين و سبعين يوما،و يقال:خمسة و سبعين يوما.. إلى أن قال:و توفيت ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة إحدى عشرة من الهجرة. فإنّ لازم كونها عند وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بنت ثمان عشرة سنة و سبعة أشهر هو كون ولادتها في أواخر رجب أو أوائل شعبان و لا قائل به،و أيضا لازم مكثها عليها السلام بعده صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اثنين أو خمسة و سبعين يوما على رواية الخاصّة في وفاته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هو كون وفاتها عليها السلام في عاشر ربيع الثاني،أو ثالث عشرة،و على رواية الجمهور في الرابع و العشرين من-