تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨١ - ولادته ص
ربيع الأوّل من عام الفيل [١]على ما اتّفقت عليه
[٢] -و نقله عن أكثر من مصدر،و جاء في مناقب آل أبي طالب ١١٨/١-١١٩،و كذا في إعلام الورى:٤،و صفحة:٥،و الفضائل:١٥-٣١،و نقد الرجال ٣٦٨/٥، و جامع الرواة ٤٦٣/٢،و مجمع الرجال ١٨٣/٧،و عدّة الرجال ٥٢/١،و منتهى المقال ١١/١..و غيرها. و في التهذيب ٢/٦ باب ١..و عنه في حاوي الأقوال ٤٦٥/٤. ثمّ إنّ في يوم ولادته صلوات اللّه عليه و آله أقولا:فالمشهور بين علمائنا و مدلول أخبارنا أنّه كان يوم الجمعة،و المشهور بين العامة يوم الاثنين.ثمّ الأشهر بيننا و بينهم أنّه صلّى اللّه عليه و آله ولد بعد طلوع الفجر،و قيل:عند الزوال. قاله غير واحد؛منهم:صاحب بحار الأنوار فيه ٢٤٩/١٥،و الإربلي في كشف الغمة ١٨/١..و حكى هناك أقوالا شاذة كثيرة. و في الإقبال:٦٢٣،قال:إنّ الحمل بسيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة بقيت[استظهر هنا كلمة(مضت)إلاّ أن(بقيت)يوافق كون حمله أيام التشريق و ولادته في شهر ربيع،فتدبّر]من جمادى الآخرة..
[١] كما جاء في تهذيب الأحكام ٢/٦ باب ١،انظر:أحاديث الباب و غيره..و عنه في حاوي الأقوال ٤٦٥/٤. قال المولى المازندراني في شرح اصول الكافي ١٣١/٧:ذهب الشيخ و الشهيد في الدروس إلى أنّه ولد يوم السابع عشر منه عند طلوع الفجر من يوم الجمعة. و حكاه في كشف الغمة ١٧/١ عن أبي علي الطبرسي،و كذا في حاشية تكملة الرجال ٧٥٦/٢،و لاحظ:نقد الرجال ٣١٨/٥. و في بحار الأنوار ٢٤٩/١٥:..و كان في عام الفيل بعد مضيّ خمس و خمسين أو أربعين من الواقعة،و قيل:في يوم الواقعة،و قيل:بعد ثلاثين سنة منها،و قيل:بعد أربعين،و الأصح أنّها كانت في تلك العام.