تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٥ - الأقوال في مقدار الحاجة إلى علم الرجال
إدريس [١]،و ابن زهرة [٢]..و أضرابهم [٣]،لكن لا يبعد عدم إنكارهم الحاجة إلى علم الرجال رأسا،لانتفاعهم به في مقام الترجيح،لعدم إمكان إنكارهم لتعارض خبرين محفوفين بالقرائن القطعيّة،فيحتاجون حينئذ إلى الترجيح بالأعدليّة الموقوف إحرازها على علم الرجال،إلاّ أن يمنعوا الترجيح بالمرجّحات المنصوصة،لكون الناطق بها أخبار آحاد عارية عن الحجيّة،فيلتزموا بالتخيير،أو التساقط و الرجوع إلى الأصل حينئذ.
و منهم:المدّعون لقطعيّة الصدور في كتب الأخبار المتداولة بين أصحابنا،أو خصوص الأربعة المعروفة منها [٤]؛بزعم استفادته من أمور
[٣] -و صفحة:٧٤٢،و جاء في رسائله ٢٤/١-٢٧ بحث ذلك مفصلا،و كذا في سائر مصنفاته طاب رمسه.
[١] حيث حصرها بالسنة المتواترة المتفق عليها،انظر:مقدمة السرائر ١٥/١ و ٢٠، و قال:و هل هدم الإسلام إلاّ هي..!!،و في صفحة:٥٠-٥١(من الطبعة المحقّقة).. و موارد عدّة اخرى كثيرة،و لاحظ:جواب المسائل التبانيات:٢٥-٢٩ حيث فصلّ الحديث عنه.
[٢] نسبه له أكثر من واحد؛لاحظ المصادر السالفة،و غالب كتب الاصول،و منها: الفوائد الحائرية:٢٢٩،و غنية النزوع:٣٢٨..و غيرهما.
[٣] انظر:الفوائد الحائرية للوحيد البهبهاني:٢٢٩(الحجرية)..و غيرها.
[٤] و هي:الكافي،و من لا يحضره الفقيه،و التهذيب،و الاستبصار للمحمّدين الثلاث قدّس اللّه أسرارهم.