تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠ - المقام الأوّل
و قد أدخله صاحب منتهى المقال في كتابه،على أنّ التمييز كالاشتراك من الأحوال [١].
و دعوى [٢]كون المراد ب:(الأحوال)خصوص وصفي المدح و القدح، كما ترى [٣].
[١] هناك بحث في أنّ كتب ضبط الأسماء و الحركات في التراجم ك:إيضاح العلاّمة، و كذا كتب تمييز المشتركات،كهداية المحدثين للكاظمي،و كتاب جامع المقال للطريحي..و غيرهما؛هل تعدّ من كتب الرجال أم لا؟و على الأوّل فتكون من مقاصد هذا العلم،و أمّا على القول بأنّها لا تفيد التوثيق و لا الجرح بذلك القدر،و أنّها ليست ممّا يبنى عليها القبول و الرد فتكون من المبادئ،و هو الظاهر.فيكون تسميتها من كتب الرجال مجازا. إلاّ أن يقال-كما قاله الكاظمي في التكملة ١٣/١-:..كما أنّ المقصود الأصلي منه الأوّل؛كذلك تمييز المشتركات و تشخيص الرواة و بيان المتعدد و المتحد و أمثاله مقصود أصلي. و لا يخفى ما فيه؛إذ ليس ذلك هو المقصود الأصلي في المقام،خصوصا ضبط المفردات،فتدبّر.
[٢] الدعوى من توضيح المقال بقوله:إلاّ أن يراد بها خصوص وصفي المدح و القدح.. إلى آخره. و قد قال رحمه اللّه في آخر كلامه:إنّ الأولى التعريف بأنّه:ما وضع لمعرفة الحديث المعتبر عن غيره..
[٣] و عليه ظهر حال من عرّف علم الرجال بقوله:العلم بأحوال رواة الخبر الواحد ذاتا و وصفا و مدحا و قدحا و ما في حكمهما..