تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢ - ديباجة الفوائد
[أن]أصنّف كتابا في علم الرجال،مستقصيا لفوائده،مبيّنا لرموزه و مطالبه،جامعا لأحوال آحاد الرجال،باسطا للمقال،رافعا للإشكال، مزيلا للإعضال،معينا لأهل الاستدلال،في إثبات الحرام و الحلال،و قد عاقني عوائق الدهر و جملة من الأشغال،نحوا من ستّ عشرة من الأعوام و الأحوال [١]،إلى أن ساعدني على الوفاء بالوعد التوفيق و الإقبال، فبادرت إلى ذلك [٢]متوكّلا على اللّه ذي الجبروت و الجلال،خادما بذلك
[١] و ذلك أنّ المصنّف قدّس سرّه فرغ من كتابه:مقباس الهداية في الثاني و العشرين من محرّم الحرام سنة ألف و ثلاثمائة و ثلاث و ثلاثين من الهجرة النبويّة على صاحبها و آله آلاف السلام و التحيّة،و قد طبع مستقلا،ثمّ أعاد النظر في جملة من مواضعه،و أضاف عليه و أتمّه في ليلة الجمعة ليلة العاشر من ذي القعدة الحرام سنة ألف و ثلاثمائة و خمسين من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل السلام و التحية،و طبع في آخر الجزء الثالث من تنقيح المقال من الطبعة الحجريّة.
[٢] لقد صرّح قدّس سرّه فيما أفاده على ظهر الكتاب بقوله:..إلى أن وفّقني اللّه سبحانه في أواخر شهر صفر من سنة ألف و ثلاثمائة و ثمان و أربعين للأخذ فيه.. ثمّ قال-بعد ذلك-:ففرغت من الكتاب سابع رجب سنة ١٣٤٩ ه،ثمّ أعدت النظر فيه من ذلك اليوم إلى أواخر جمادى الاولى سنة ١٣٥٠ ه. و قال:و بعد ذلك أخذت في إعادة النظر في الفهرست و المراجعات الجامعة للمستدركات..-