تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٣ - ولادته ص
و ذهب أكثر المخالفين إلى أنّه ولد في الثاني عشر من ربيع الأوّل [١].
و ذكره الكليني [٢]رحمه اللّه اختيارا أو تقيّة.
و ذهبت شرذمة منهم إلى أنّها كانت في الثامن منه [٣].
و ذهب شاذّ منهم إلى أنّه ولد في الثامن من شهر رمضان [٤].
[١] كما في السيرة النبوية ١٦٧/١،كل ذلك يوم الاثنين،كما في المحبر:٨..و غيره. و عن أبي قتادة الأنصاري-كما في صحيح مسلم،كتاب الصيام،حديث ٢١٦٠، و مسند أحمد بن حنبل ٢٩٧/٥،و صفحة:٢٩٩،و مستدرك الحاكم ٦٠٢/٢.. و غيرها-أنّه سأل أعرابي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،فقال:ما تقول في صوم الاثنين؟قال:«ذاك يوم ولدت فيه،و فيه أوحي إليّ». و في لطائف المعارف:١٣٩،قال:ولد النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم يوم الاثنين،و بعث يوم الاثنين،و هاجر يوم الاثنين،و توفّي يوم الأثنين.
[٢] قال في اصول الكافي ٤٣٩/١[٣٦٤/١]كتاب الحجة،باب مولد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما نصه:ولد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأوّل في عام الفيل يوم الجمعة مع الزوال،و روي أيضا عند طلوع الفجر.
[٣] كما قاله المسعودي في مروج الذهب ٢٧٤/٢..و غيره.
[٤] كما نصّ عليه المقريزي في إمتاع الأسماع:٣،و هو مختار الزبير بن بكار،كما حكاه عنه الذهبي في تاريخه:٢٥،و ذكر أقوالا شاذة أخر أوصلها إلى خمسة عشر قولا شاذا،و لاحظ:الروض الأنف ١٥٩/٢..و غيره. و في كتاب المصباح المضيء في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض:٢٤، قال:ولد(ص)يوم الاثنين من شهر ربيع الأوّل من عام الفيل،و كان قدوم الفيل في-