تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٩ - رابعها افتقار تصحيح الخبر و تمييز الموضوع و الضعيف عن غيره إلى الاستعانة بالرجال
إنّي ما قلته» [١].
[٢] -و حكاه في بحار الأنوار ١٦٥/٢ حديث ٢٥.و أورده عن محمّد بن مسعود في مستدرك وسائل الشيعة ٣٠٤/١٧ حديث ٤. و نظيره في أمالي الشيخ الصدوق رحمه اللّه:٣٦٧،و حكاه في بحار الأنوار ٢٢٧/٢ حديث ٤،و قريب منه في المحاسن ٢٢٦/١:عنه عليه السلام،و أورده في بحار الأنوار ٢٤٣/٢ حديث ٤٤. و انظر ما جاء في كتاب الاحتجاج للطبرسي ٤٤٦/٢،و حكاه العلاّمة المجلسي في بحاره ٢٢٠/٢-٢٢٢-ممّا يفيد في الباب. و لاحظ:بحار الأنوار ٢٣٥/٢ حديث ٢٠ و ما بعده.
[١] المشهور هو ما جاء عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حجّة الوداع:«قد كثرت عليّ الكذابة و ستكثر،فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوء مقعده من النار،فإذا أتاكم الحديث فأعرضوه على كتاب اللّه و سنتي،فما وافق كتاب اللّه و سنتي فخذوا به،و ما خالف كتاب اللّه و سنتي فلا تأخذوا به». و لاحظ:تفسير العياشي ٨/١ حديث ١،و عنه في مستدرك وسائل الشيعة ٣٠٤/١٧ حديث ٣. كما جاء في الاحتجاج ٢٤٦/٢ طبعة النجف الأشرف(٤٤٧/٢ طبعة إيران)، و حكاه في بحار الأنوار ٢٢٥/٢ حديث ٢،و جاء أيضا في بحار الأنوار ٨٠/٥٠ حديث ٦. و في قرب الإسناد:٤٤،عن الإمام الباقر عليه السلام،قال:«قرأت في كتاب لعلي عليه السلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،قال:«إنّه سيكذب عليّ كما كذب على من كان قبلي،فما جاءكم عنّي من حديث وافق كتاب اللّه فهو حديثي، و أمّا ما خالف كتاب اللّه فليس من حديثي».و أورده في بحار الأنوار ٢٢٧/٢ حديث ٥.