تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٨٠ - الفائدة الخامسة
و الذي تحصّل لي بسير [١]كلماتهم في التراجم و استقصائها أنّ المراد ورود حديث الرجل تارة مقبولا للعقول موافقا لظاهر الكتاب و السنة،و اخرى غير مقبول للعقول و غير موافق لظواهر الكتاب و السنة،ككون الصلاة تتكلّم، و كون الفحشاء و المنكر أسماء رجال،و كون ذكر اللّه الأكبر هم الأئمّة عليهم السلام..و قد تتبّعت كثيرا من موارد قولهم في رجل:(يعرف و ينكر)، فوجدتها على هذه الصّفة،و وجدت ما ينكر منها عندهم قد ثبتت صحّته بالبراهين الواضحة،و صار من ضروريات مذهب الإمامية اليوم [٢]،
[٤] -و تارة لضعف حديثه؛كما قالوا في محمّد بن خالد البرقي:حديثه يعرف و ينكر و يروي عن الضعفاء كثيرا و يعتمد المراسيل. و قال النجاشي في سهل بن زياد الواسطي:١٩٢ برقم ٥١٣:لم يكن سهل بكل الثبت في الحديث،له كتاب حديثه يعرف تارة و ينكر اخرى. و ربّما قالوا في الراوي نفسه أنّه يعرف و ينكر،كما قال النجاشي:١٩٨ برقم ٥٢٦ في صالح بن أبي حمّاد أبي الخير،قال:كان أمره ملتبسا، يعرف و ينكر.
[١] كذا،و الظاهر:بسبر..
[٢] و بألفاظ مقاربة جدا هو الذي اختاره المصنف طاب ثراه في ترجمة سعد ابن طريف الحنظلي الإسكافي الكوفي[تنقيح المقال ١٥/٢ من الطبعة الحجرية] بقوله-في معرض بيان قول النجاشي فيه:يعرف و ينكر،قال-بعد أن ذكر أنّ مراد النجاشي هو أنّه يعرف حديثه الذي صدر منه في زمان استقامته،و ينكر حديثه الذي رواه في حال انحرافه-:..و قول النجاشي أنّه:يعرف و ينكر..يراد به-على-