تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥١٢ - الفائدة الثامنة
عين و لا أثر،و إنّما الموجود فيه عدّ موارد من عدّ الشيخ رحمه اللّه لرجل مرّة في أصحاب أحد الأئمّة عليهم السلام و اخرى في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام،من دون تعرّض لحلّ ذلك.
نعم؛في تكملة النقد [١]للشيخ عبد النبي الكاظمي قدّس سرّه التعرّض لحلّ ذلك بوجوه،حيث قال-بعد ذكر أنّ ذلك من الشيخ رحمه اللّه أوجب توهّم كثير تعدّد الرجل حذرا من تناقض قوله:..فيحكم بالتعدّد،و هذا كثيرا ما يعتبره ابن داود،فيحكم بالتعدّد-ما لفظه:..و لقد أحسن بعض مشايخنا [٢]
[٢] -عنوان الكتاب:فأني قد أجبت إلى ما تكرر سؤال الشيخ الفاضل فيه من جمع كتاب يشتمل على أسماء الرجال الذين رووا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عن الأئمة عليهم السلام من بعده إلى زمن القائم عليه السلام..ثمّ أذكر بعد ذلك من تأخّر زمانه عن الأئمة عليهم السلام من رواة الحديث أو من عاصرهم و لم يرو عنهم. و قد حكي في حاشيته أنّه:يمكن دفع ذلك بعدم المنافاة؛فإنّ ذكر الرجال بعد أصحاب العسكري سلام اللّه عليه أعمّ ممّن لم يدرك عصرهم فتأخّر عنهم أو أدرك و لم يرو عنهم،فذكر رجل في باب أصحاب الأئمّة الصادق و الكاظم و الرضا عليهم السلام تارة،و في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام اخرى من القسم الثاني بأنّ الرجل ممّن أدرك عصرهم عليهم السلام فيعدّ من أصحابهم و لكن لم يرو عنهم رواية أصلا،فتبصر و لا تغفل.(ح)(ص)(ط)..و لا أذكر فعلا من أين أخذت هذا الكلام.
[١] تكملة الرجال ١٤/١-١٥ باختلاف كثير تعرّضنا لبعضه. أقول:لم يتعرض له في ترجمة القاسم بن محمّد الجوهري التي وردت في ٢٧١/٢ منه.
[٢] في المصدر بزيادة جملة دعائية:(سلّمه اللّه تعالى)،كاشفة عن حياة الشيخ المزبور حينذاك.