تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥١٠ - الفائدة الثامنة
[٤] -كلامه كما ظنه بعضهم.. و فيه:أنّه لو تم لرفع التناقض في خصوص كلام الشيخ رحمه اللّه لا أنّه يرفع التناقض مطلقا،و فيه بعض ما في غيره،فتدبّر. القول الرابع عشر:ما ذهب إليه السيّد محسن الأعرجي رحمه اللّه في عدّة الرجال ٢٥٦/١ من قبول الإشكال و علّق عليه:و ليس هذا بعزيز في جنب الشيخ رضي اللّه عنه في تغلغله،و كثرة علومه،و تراكم أشغاله ما بين تدريس و كتابة،و تأليف و كلام،و افتاء و قضاء،و زيارة و عبادة..و غير ذلك. القول الخامس عشر:ما احتمله البعض من كلامه أن يكون غرضه من ذكره في كل باب من تلك الأبواب من يختص به من الرواة لا أنّه لا يذكر فيه إلاّ الرواة،بل قد يذكر غيرهم ممّن عاصرهم و لم يرو عنهم حينئذ،فيصح ذكره في باب من لم يرو. و ينتقض عليه بجمع؛كالقاسم بن عروة؛فأنّه من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام و روى عنه،و ذكره في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام أيضا،و كذا القاسم الجوهري حيث روى عنه عليه السلام كما قاله النجاشي في رجاله،و كذا فضالة ابن أيوب..و غيرهم. القول السادس عشر:ما نصّ عليه الشيخ الخاقاني في رجاله:١٠٥ من قوله:اللّهم إلاّ أن يقال بأنّ غرضه أنّ باب من لم يرو عنهم عليهم السلام قد عقده لمن لم يرو عنهم؛ إمّا لتأخر زمانه عنهم،أو لعدم رؤياه لهم و إن كان في زمانهم،و لا يمتنع أن يذكر في هذا الباب بعض من صحبهم و روى عنهم لوجود الطريق له هناك أيضا.فيكون هذا الباب مشتملا على أقسام ثلاثة:من تأخر زمانه عنهم،و من لم يرو عنهم و إن عاصرهم،و من صحبهم و روى عنهم أيضا،فلا يكون باب من لم يرو عنهم عليهم السلام منحصرا في القسمين الأولين كما عساه يظهر من كلامه أعلى اللّه مقامه،و إن كان أصل الغرض من-