تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٤ - وفاته ص
و ذهب جمهور العامّة إلى أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم توفّي في ثاني عشر ربيع الأوّل،و هو المشهور بينهم [١]،و اختاره من أصحابنا-تقيّة أو اختيارا-الكليني رحمه اللّه في الكافي [٢]،و ابن شهر آشوب في مناقبه [٣]..و لهم في ذلك أقوال اخر:
[١] له مصادر جمّة،منها:تهذيب الأسماء و اللغات ٢٣/١..و قد سلف بعضها، و سيأتي باقيها. قال ابن الأثير في جامع الاصول ٢٨٠/١٢:مات يوم الاثنين ضحى،في ربيع الأوّل سنة إحدى عشرة من الهجرة..قيل:كان مستهلّه،و قيل:لليلتين خلتا منه، و قيل:لاثني عشرة خلت منه و هو الأكثر.. إلاّ أنّ ابن عماد الحنبلي في شذرات الذهب ١٤/١،قال:و ما قيل إنّه توفّي في الثاني عشر-أي ربيع الأوّل-فيه إشكال؛لأنّه صلّى اللّه عليه و آله كانت وقفته في الجمعة في السنة العاشرة إجماعا،و لا يتصور-مع ذلك-وقوع الاثنين ثاني عشر شهر ربيع الأوّل من السنة التي بعدها،ثمّ قال:فتأمل. و قد نقل جملة من الأقوال في مقدار سنّه صلّى اللّه عليه و آله الطبري في تاريخه ٢١٥/٣-٢١٦. و لاحظ:أنساب الأشراف للبلاذري ٥٦٩/١،و طبقات ابن سعد ٢٧٢/٢،و فتح الباري ١٤٤/٨،و تاريخ الذهبي(السيرة):٥٦٨..و ما بعدها،و هناك أقوال شاذة،فلاحظها.
[٢] اصول الكافي ٢٩٦/١[٤٣٩/١]باب مولد النبي صلّى اللّه عليه و آله.
[٣] في المناقب ١٥٢/١[١٧٦/١]فصل في أحواله و تواريخه عليه السلام،قال:فلّما دخل سنة إحدى عشرة أقام بالمدينة المحرم،مرض أياما و توفّي في الثاني من صفر-