تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩١ - سادسها
متأخّريهم ما يشير إلى تأمّل من جهة ما ذكرت،[بل] [١]و لا نرى المضايقة التي ذكرت في تعديل من التعديلات،مع جريانها فيها.
و أيضا [٢]؛لو أراد المعدّل [٣]العدالة المعتبرة عنده،كان عليه أن يقول:
فلان ثقة عندي،حذرا من التدليس،و العادل لا يدلّس[مع أنّ رواياتهم كذلك،فتأمل] [٤].
و أيضا؛العادل إذا أخبر أنّ فلانا عادل متّصف بالعدالة المعتبرة شرعا، فيقبلون و لا يتثبّتون،فتأمّل.
و أيضا؛لم يتأمّل أحد [٥]من علماء الرجال و المعدّلين في تعديل الآخر من تلك الجهة أصلا [٦]،مع إكثارهم من التأمّل من جهات اخر،بل [٧]هم يتلقّون تعديل الآخر بالقبول حتّى أنّهم يوثّقون بتوثيقه،و يجرحون بجرحه [٨].
[١] ما بين المعقوفين جاء في التكملة.
[٢] الكلام لا زال للشيخ التستري بنقل الشيخ عبد النبي الكاظمي رحمهما اللّه.
[٣] لا توجد كلمة(المعدّل)في التكملة المطبوعة.
[٤] هنا سقط جاء في التكملة المطبوعة،حصرناه بين معقوفين.
[٥] في المصدر المطبوع:واحد.
[٦] هنا زيادة في التكملة:و لا يشمّ رائحته مطلقا.
[٧] لا توجد:(بل)في المصدر.
[٨] و ذيّل كلامه طاب رمسه بقوله:فتأمل،على أن المعتبر عند الجلّ في خصوص المقام العدالة بالمعنى الأعم كما سنشير إليه،فلا مانع من عدم احتجاج القائل بالملكة أيضا على التعيين.-