تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٥ - الفائدة الاولى
[٣] -و ربّما يكتب بالألف و بدونه ك:(الحرث)و(الحارث)و(القسم)و(القاسم).. و نظائر ذلك. و أيضا ربّما كانوا يرخّمون ك:(عبيد)في(عبيد اللّه)..و نظائر ذلك. و ربّما يشتبه صورة حرف بحرف،كما في(خالد بن ماد)و(خالد[بن]الجواد).. إلى غير ذلك. و ربّما ينسب في موضع إلى الأب،و في آخر إلى الجد مثلا،و هو كثير. و ربّما يوجد بالمهملة،و ربّما يوجد بالمعجمة،كما في(رميلة)..و نظائره. و ربّما يكتب بالمهملة قبل المعجمة،و ربّما يعكس،كما في(زريق)..و نظائره.. وقس على ما ذكر أمثاله،منها أن يكتب بالحاء[في الحجرية:بالحال]و بالهاء،كما في:زحر[في الحجرية:زجر]بن قيس. و ربّما يتصرف في الألقاب و الأسامي الحسنة و الرديّة بالردّ إلى الآخر،كما سنذكر في:حبيب بن المعلّل. و ربّما يشتبه ذو المركّز بالخالي عنه،كما سيجيء في باب(زيد)و(يزيد)،و(سعد) و(سعيد)..و نظائرهما. و ربّما يكتب(زياد)زيدا و بالعكس،و كذا:(عمر)و(عمرو)..و كذا نظائرهما. و ربّما تتعدّد الكنية لشخص كالألقاب و الأنساب،و سنذكر في محمّد بن زياد. و ربّما يكتب(سلم)(مسلم)..و لعلّه كثير،و بالعكس،منه ما سيجيء في بشر ابن مسلم. ثمّ قال رحمه اللّه:ثمّ إذا وجدته و وجدت حاله مذكورا؛فانظر إلى ما ذكروه،ثمّ انظر إلى ما ذكرته إن كان،و لا تقنع أيضا بهما،بل لاحظ الفوائد من أولها إلى آخرها على النحو الذي ذكرت حتّى يتّضح لك الحال،فإنّي ما أتعرّض في كلّ موضع إلى-