تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٢ - ثانيها مقتضى الحكمة الربانية عدم ترك الأمة حيارى تتشبّث بالظنون و غير ذلك
و قد نصّ المحقّق [١]بأنّ كتاب يونس بن عبد الرحمن و كتاب الفضل بن شاذان كانا عنده.
و ذكر علماء الرجال أنّهما عرضا على الأئمّة عليهم السلام فما الظنّ بأرباب الأربعة [٢].
و قد صرّح الصدوق رحمه اللّه في مواضع [٣]بأنّ كتاب محمّد بن الحسن الصفار-المشتمل على مسائل و جوابات العسكري عليه السلام-كان عنده بخطّه الشريف،و كذا كتاب عبد اللّه [٤]بن علي الحلبي المعروض على الصادق عليه السلام [٥].
ثمّ رأيناهم يرجّحون كثيرا ما حديثا مرويّا في غير الكتاب المعروض على الحديث الذي فيه.و هذا لا يتّجه إلاّ بأنّهم جازمون بكونه في الاعتبار و صحّة الصدور كالكتاب المعروض.
[١] و ذلك في كتابه المعتبر:٧[الطبعة الحجرية،و في الطبعة المحقّقة ٢٣/١]،و ذكر هناك غير هذين من المتقدّمين و جمع من المتأخّرين من زمانه.
[٢] كذا،و لعلّه:فما ظنك بأرباب الكتب الأربعة.
[٣] كما في من لا يحضره الفقيه ٦٦/٣ ذيل حديث ٣٣٤٨،حيث قال:و هذا التوقيع عندي بخطه عليه السلام..أي بخط الإمام أبي محمّد الحسن بن علي عليهما السلام. و مثله فيه:٢٠٣/٤ حديث ٥٤٧١،و حكاه عنه في وسائل الشيعة..و غيرها.
[٤] كذا،و الصحيح:عبيد اللّه.
[٥] فاستحسنه،و قال:«ليس لهؤلاء-يعني المخالفين-مثله»،و حكاه عنه في بحار الأنوار ٣٢٨/٨٨.و أيضا في مستدرك وسائل الشيعة ١٤٨/٣ حديث ٣٢٣١ عن رسالة المواسعة و المضايقة لابن طاوس،و كذا عنه فيه ٤٣١/٦ حديث ٧١٥٧.