تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٨ - زواجها
البطلان،و لو كانت ولادتها بعد النبوة بسنتين للزم كونها عند الهجرة بنت إحدى عشرة سنة،و هو أيضا مبيّن العدم،فتعيّن الأوّل.
[زواجها]
و قد زوّجها النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من أمير المؤمنين عليه السلام أوّل يوم من ذي الحجة،و زفافها يوم الثلاثاء لست خلون من ذي الحجّة،بعد غزوة بدر [١]،و قد دخلت حينئذ في السنة العاشرة
[١] كما صرّح بذلك غير واحد من الأعلام؛كالشيخ و الكفعمي في المصباحين:٥١٤، و مصباح الشيخ الطوسي:٤٦٥[من الطبعة الحجرية]،و مرّت مصادر أخر لها. و انظر:أعلام النساء ١٩٩/٣(طبعة دمشق)،و السيوطي في الثغور الباسمة في مناقب سيدتنا فاطمة:٦(طبعة بمبئي)،و ابن شهر آشوب في المناقب ٣٤٩/٣، و صفحة:٣٥٦..و غيرهم. قال في كشف الغمّة ٨٠/٢-٨١:..قد بنى بفاطمة عليها السلام في ذي الحجة من السنة الثانية من الهجرة. و انظر الباب الخامس في تزويجها عليها السلام من بحار الأنوار ٦/٤٣، و صفحة:٩٢-١٤٥. قال العلاّمة المجلسي في بحاره ١٩٧/٩٨-و لعلّه أخذه من العدد القوية:٢٦٠ إذ كان هناك بنصه-:و في ليلة إحدى و عشرين من المحرم ليلة الخميس سنة ثلاث من الهجرة كان نقل فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليهما و آلهما إلى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و زفافها إليه،و لها يومئذ ستّ عشرة سنة،و روي تسع سنين. و انظر:دلائل الإمامة للطبري:٩،و صفحة:٤٥،و تاريخ أهل البيت عليهم السلام: ٧١-٧٣،و تاريخ ابن الخشاب:١٦٥-١٦٦،و كشف الغمة ٤٤٦/١..و غيرها. أقول:ولدت الزهراء سلام اللّه عليها الإمام الحسن عليه السلام و لها اثنتا عشرة-