تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٧ - ولادتها
أظهر [١]،لتسالمهم على أنّها كانت عند الهجرة بنت ثمان سنين،و أنّ الهجرة كانت بعد النبوة بثلاث عشرة سنة [٢]،فلو كانت ولادتها قبل النبوة بخمس سنين،للزم أن تكون عند الهجرة بنت ثمانية عشر سنة [٣]،و هو مقطوع
[١] و قيل:قبل النبوة باثنتي عشرة سنة،كما نصّ عليه ابن عياش،و حكاه في المصباح الكبير:٥٦٠ عنه،و جاء في الإقبال:٦٥٥،و كشف الغمة ٨٥/١..و انظر بقية الأقوال في بحار الأنوار ٦/٣٥،بل كل الباب الأوّل من تاريخ ولادتها سلام اللّه عليها من بحار الأنوار ٢/٣٥-٤٤.
[٢] حكاه في كشف الغمة ٦٦/٢ عن غير واحد،و قال في المناقب ٣٥٧/٣:روي أنّ فاطمة عليها السلام ولدت بمكة بعد المبعث بخمس سنين و بعد الإسراء بثلاث سنين.. و حكاه في العدد القوية:٢٢٠،و مصباح المتهجد:٥٥٤،و جامع المقال:١٨٧،و قال: و قيل:ثالث شهر رمضان. و في دلائل الإمامة للطبري:١٠(طبعة النجف)،قال-بعد ذلك-:سنة خمس و أربعين من مولد النبي(صلّى اللّه عليه و آله)،ثمّ قال:فأقامت بمكة ثمان سنين،و بالمدينة عشر سنين،و بعد وفاة أبيها خمسة و سبعين يوما.. و قاله الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد:٥٥٤(الطبعة الحجرية)،ثمّ قال: و في رواية اخرى:سنة خمس من المبعث،و العامة تروي أنّ مولدها قبل المبعث بخمس سنين. و من هنا قال في مقاتل الطالبيين:٣٠:..كان مولد فاطمة عليها السلام قبل النبوة..و كان تزويج علي بن أبي طالب إياها في صفر بعد مقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المدينة،و بنى بها بعد رجوعه من غزوة بدر،و لها يومئذ ثمان عشر[ة]سنة.
[٣] كذا،و الظاهر:ثماني عشرة سنة.