تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٢ - فائدة
أن يلبسوا التجافيف [١]و يحملوا الأسلحة،و قد عرضوا بأحسن زينة،و أتمّ عدّة،و أعظم هيبة.
و كان غرضه أن يكسر قلب كلّ من يخرج عليه،و كان خوفه من أبي الحسن عليه السلام أن يأمر أحدا من أهل بيته[أن يخرج] على الخليفة.
فقال له أبو الحسن عليه السلام:«و هل[تريد أن]أعرض عليك عسكري؟!».
قال:نعم.
فدعى اللّه سبحانه؛فإذا بين السماء و الأرض من المشرق و [٢]المغرب ملائكة مدجّجون..فغشي على الخليفة،فلمّا أفاق،قال أبو الحسن عليه السلام:«نحن لاننافسكم [٣]في الدنيا،نحن مشتغلون بأمر الآخرة، فلا عليك شيء ممّا تظنّ» [٤].
[١] التجافيف:جمع التجفاف-بالكسر-،و هو آلة للحرب يلبسه الفرس و الإنسان ليقيه في الحرب من الأذى.لاحظ:النهاية ٢٧٩/١،و الصحاح ١٣٣٨/٤..و غيرهما.
[٢] كذا،و الظاهر:إلى،بدل:الواو،كما في المصدر.
[٣] في بحار الأنوار عن الخرائج:لا نناقشكم،و قد جاء نسخة في حاشية المصدر، و ما في المتن أظهر.
[٤] و أورده عن الخرائج في إثبات الهداة ٢٤٩/٦ حديث ٤٦،و مدينة المعاجز:٥٥٠ حديث ٥٧،و حلية الأبرار ٤٧٥/٢..و غيرها،و اختصره في الصراط المستقيم ٢٠٥/٢ حديث ١٥،و باختلاف يسير في كشف الغمة ٢٦٠/٣-٢٦١.