تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧١ - الفائدة الاولى
و أمّا إذا كان الموجود في السند خصوص الكنية من دون اسم،أو خصوص اللّقب كذلك،فينبغي الباحث عن حال السند أن يراجع فصل الكنّى و الألقاب،المرتّب كلّ منهما في فصله ترتيب الأسماء،معرضا عن كلمتي الأب و الابن و الأمّ في الألقاب،فيقدّم في الكنّى(أبو إبراهيم)على (أبي أحمد)،لتقدّم الباء على الحاء،و يقدّم(أبو أحمد)على(أبي إسحاق)، لتقدّم الحاء على السين،و يقدّم(أبو إسحاق)على(أبي إسماعيل)،لتقدّم ثالث حروفه-و هو الحاء-على ثالث حروف الثاني-و هو الميم-..
و يقدّم في الألقاب(الآدمي)على(الأبزاري)،لتقدّم الألف على الباء، و يقدّم(الأبزاري)على(الإبلي)،لتقدّم حرفه الثالث-و هو الزاي-على ثالث صاحبه-و هو اللام-،و يقدّم(الإبلي)على(الأجلح)لتقدم الباء على الجيم؛ و هو على(الأحمري)لتقدّم الجيم على الحاء..و هكذا.
و قدّموا باب الكنّى على باب الألقاب،لتصدّر الألف في جميع الكنّى-مصدّرة بالابن كانت أو بالأب أو الأمّ أو الأخ أو الاخت-.
و قدّموا باب المصدّر بالأب على المصدّر بالابن؛نظرا إلى شرف الأب و تقدّمه رتبة،كما قدّموا باب المصدّر بالأخ على المصدّر بالاخت لذلك.
و إذ قد عرفت ذلك كلّه،فاعلم:
أنّ المراجع إلى الكتب لتشخيص حال سند إن وجد ما أراده من الاسم أو الكنية أو اللّقب منحصرا به في أحد الفصول أو مميّزا بالأب أو الجدّ أو