تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٨٩ - الفائدة السابعة في بيان عدة الرجال من الفطحية و حالهم الواقفة
و أمّا عمّار؛فمجمع على توثيقه و فضله و فقاهته و قبول روايته[قال الشيخ في الفهرست [١]:..]،و له كتاب كبير جيّد معتمد.
و قال في التهذيب [٢]:إنّه ثقة في النقل،لا يطعن عليه فيه.
و قال المحقّق في المعتبر [٣]:إنّ الأصحاب عملوا بروايته.
و حكي عن الشيخ رحمه اللّه [٤]أنّه قال-في غير موضع [٥]من كتبه-:إنّ الإمامية مجمعة على العمل برواية [٦]السكوني،و عمار..و من ماثلهما
[١] فهرست الشيخ الطوسي رحمه اللّه:١٤٣ برقم ٥٢٧[طبعة النجف الأشرف:١٣٨].
[٢] نصّ عبارة الشيخ رحمه اللّه في تهذيب الأحكام ١٠٠/٧-١٠١ ذيل حديث ٤١ كتاب البيع-باب بيع الواحد بالاثنين-هكذا:..و هذه الأخبار أربعة؛منها الأصل فيها عمّار ابن موسى الساباطي،و هو واحد قد ضعّفه جماعة من أهل النقل،و ذكروا أنّ ما ينفرد بنقله لا يعمل به؛لأنّه كان فطحيا. ثمّ قال:غير أنا لا نطعن عليه بهذه الطريقة؛لأنّه و إن كان كذلك،فهو ثقة في النقل، لا يطعن عليه فيه.. و حكاه السيّد الأعرجي في عدّة الرجال ٣١٥/١.
[٣] المعتبر ٦٠/١ سطر ١٤(الطبعة الحجرية)[و في طبعة:١٤ باب نزح ماء البئر بالتراوح]،قال:عمل الأصحاب على رواية عمّار الثقة،حتّى أنّ الشيخ رحمه اللّه ادّعى في العدة إجماع الإمامية على العمل بروايته و رواية أمثاله ممّن عدّدهم.
[٤] كما جاء في عدّة الاصول ٥٦/١،و قد حكاه عنه أولا المحقّق الحلّي في كتابه المسائل العزّية،كما قيل.
[٥] في المصدر:في مواضع من كتبه.
[٦] في رجال السيد:بما يرويه.