تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٦٣ - رابعا
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٣١
راجعا إلى يحيى بن أبي القاسم الأسدي؛المكنّى ب:أبي بصير،أمّا أوّلا..ثمّ ذكر استدلاله على ذلك.
و مثله بعينه في الترجمة المزبورة حيث قال:و هذه الرواية-أيضا- أوردناها في ترجمة ليث البختري غفلة عن انحصار المكفوف في المكنّين ب:أبي بصير في يحيى بن أبي القاسم الأسدي،فلمّا عثرنا على تصريحهم بالانحصار المذكور ظهر لنا كون الخبر أجنبيا عن ذلك..إلى آخره.
أقول:مع كل هذا و غيره فلا محيص من أن يقع من كان في مثله و ظروفه في بعض الأخطاء و الزلاّت و الكبوات-و هو الجواد-و التي لا يخلو منها مصنّف و لا مصنّف،و لم يعصم منها إلاّ المعصوم عليه السلام،مع أنّا لم نجد ما هو مهمّ منها لسفر كبير مثل موسوعتنا،و لعلّ أهمّ ما أوجب هذا الاستعجال إحساسه قدّس سرّه-كما حدّثني غير واحد من الأرحام عنه أو عن خواصّه، و ألمح به هو طاب ثراه-بدنوّ أجله،و قرب لقائه ببارئه،و أنّ هذا آخر تأليفه..
و لذا عاجل بتصحيح ما كتبه قبل أن يبادره الأجل،و بادر بطبع ما قد أمكن ترتيبه و إعطاؤه للطبع سريعا..
فهو قدّس سرّه قد شرع في التنقيح في أواخر شهر صفر من سنة ١٣٤٨ ه و أنّه فرغ منه في السابع من شهر رجب [١]سنة ١٣٤٩ ه،و أعاد النظر فيه من ذلك اليوم إلى آواخر جمادى الأولى سنة ١٣٥٠ ه،و بعد ذلك أخذ بإعادة النظر في الفهرست و المراجعات الجامعة للمستدركات-على حدّ تعبيره
[١] أو شهر ذي القعدة مردّدا بين يوم(١٥)و(١٦)و(١٩)،فراجع.