تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٤٦ - ثانيا
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢١٤
ثم قال:و بعد ذلك أخذت في إعادة النظر في الفهرست و المراجعات الجامعة للمستدركات.
و قال قدّس سرّه [١]-قبل ذلك-:..حتى آل الأمر بي إلى آخر درجة القدرة البشرية بالاقتصار قرب ثلاث سنين على أقلّ الضروري من الأكل و النوم..
إلى آخره.
ثم قال:و لم أجد في هذه المدّة لذّة الكرى،و لا راحة الأعضاء و القوى..
ثم قال:و كنت أنام-حتى في الليالي الطوال غالبا-دون أربع ساعات، و كنت أنام في آخر الساعة الثالثة [٢]و أنتبه قبل آخر[الساعة]السابعة، و اشتغل بالتحرير.. [٣]
ثم صرّح-بعد نقله لكرامة و عناية الحجّة أرواحنا فداه-بقوله:..و هذا هو
[٢] و قال في مرآة الشرق ١٠١٧/٢ ترجمة رقم(٥١٣)عن التنقيح:..إنّما كانت المدة في تصنيفه فيما بين شروعه و ختمه خمسة عشر شهرا فقط..و لا يخفى أنّه[كذا] فضيلة جليلة،جزاه اللّه عن العلم خيرا. ثم قال:و له كتاب نتائج التنقيح في بيان فهرس كتاب تنقيح المقال.
[١] الأمر الأوّل من مقدّمة تنقيح المقال ١/١-٢(من الطبعة الحجرية)،و قد سلفت نصّا، لاحظ:مخزن المعاني ٣٩٤/٠.
[٢] أي بالتوقيت الغروبي،أي بعد المغرب بثلاث ساعات.
[٣] و يشهد لهذا ما ذكره آخر الفائدة الثالثة و العشرين من فوائده الرجالية ٢١٠/١ [من الطبعة الحجرية]بقوله:..و عليك بالمحافظة على ما ذكرنا؛فإنه ممّا منح اللّه به عبده في الثلث الأخير من ليلة الجمعة إلى آخر ما مرّ قريبا.