تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧١ - السيّد شهاب الدين محمّد حسين النجفي المرعشي (١٣١٥ -١٤١١ ه)
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٣٧١
جمع كبير من الأعلام في فنون عديدة،و قد حدّثني بتتلمذه على الشيخ الجدّ و الاستجازة منه و هذا ما يظهر من مؤلّفاته و إجازاته،المؤرّخة في ١٠ رجب من سنة ١٣٤٧-أي بعد انتقاله إلى إيران-،و كذا والده،و قال لي:إن السيّد محمودا التبريزي كان يعدّ من خصيصي الشيخ محمّد حسن و خاصّة تلامذته و قد استجاز من الشيخ في أخريات لبثه في النجف و الشيخ آنذاك كان متصدّيا لبحث الخارج و لم يدركه فيه أو أدركه برهة يسيرة بملاحظة عمره و انتقاله إلى إيران،ثمّ انتقل إلى سامراء سنة ١٣٣٩ ه،ثمّ مشهد الإمامين الكاظمين عليهما السلام مستفيدا من أساتذة تلك الأعتاب المقدّسة،و انتقل إلى إيران في شهر صفر سنة ١٣٤٢ ه متنقّلا بين طهران و مشهد،و استقر أخيرا في سنة ١٣٤٤ ه في مشهد السيّدة المعصومة سلام اللّه عليها في قم.
عبّر عنه في الإجازة الكبيرة:..شيخي و أستاذي في الفقه و الرجال و غيرهما،الفقيه الرجالي [١]..
له جملة مؤلّفات في فنون متعدّدة أهمها في النسب،و له حواش على المتون الدراسية و تعاليق على كتاب إحقاق الحقّ و..غيرها كثير أدرجها بقلمه الشريف في آخر كتابه الإجازة الكبيرة:٥١٩-٥٢٥ فراجعها.و قد سرد مشايخ روايته هناك مسهبا و عدّ منهم حدود الأربعمائة.
توفّي رحمه اللّه في سابع صفر من السنة السالفة [٢].
معارف الرجال ٢٦٨/٢-٢٧١ برقم ٣٤٧،الإجازة الكبيرة:٨٨-٨٩ برقم ١٠٥،ريحانة الأدب
[١] و لاحظ نص كلامه في المسلسلات ٣٥٦/٢ في فصل ما قيل عن الشيخ الجدّ طاب رمسه.
[٢] حدّثني المرحوم المرجع السيّد النجفي المرعشي رحمه اللّه عن أستاذه الشيخ عبد اللّه- و كان مغاليا به و عاشقا له-و ذلك حدود سنة ١٣٩٤ ه أوائل تشرفي للحوزة العلمية في