تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٥ - الفصل الثامن في أمراضه قدّس سرّه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٢٥
العلاّمة السيّد عليّ الحلو،و الشيخ العلاّمة ميرزا لطف اللّه المازندراني،و الشيخ المحقّق الشيخ محمّد حسين الكاظمي،و الشيخ النحرير الشيخ محمّد طه نجف و..غيرهم ممّن عثرنا على مرض موتهم [١]،و الاعتبار أيضا يساعد ذلك؛ حيث إنّه بالإسهال يخرج منه فضلات المعدة و رطوبات الجسد فلا يبقى فيه ما تلوثه في القبر و لا ما يوجب اندراسه،فذلك من اللّه اللطيف تهيئة بسبب[كذا]ما شاء من عدم اندراس أبدان الصلحاء..و هو العالم بالمصالح.
و كيف كان؛فقد غسّل العبد الصالح العدل الشيخ هاشم والدي العلاّمة أنار اللّه تعالى برهانه بماء الفرات في النهر المعروف ب:السنيّة،و شيّعه كافة أهل النجف الأشرف [٢]من العلماء و العوام و الكسبة..و غيرهم تشييعا عظيما، و كفّنته بكفن كنت مطهّرة سابقا في ماء الفرات و مشرّفه باللمس بضريح باب مدينة العلم و سيّد الشهداء و أبي الفضل و الجوادين و العسكريين و السرداب المقدّس و ضريح الرضا عليهم جميعا الصلاة و السلام.
و دفنّاه في مقبرة هي الآن معروفة [٣]،و أنا ساكنها.و فرشت في قبره إلى الوسط تربة مجلوبة من أرض كربلاء المشرّفة،و لحدّته بيديّ،و وضعت جبهته على التربة الشريفة،و فرغت من دفنه لساعتين مضتا من ليلة الأحد.
[٥] الباهرة،وصي الشيخ و من صلّى عليه،و قد توفى في النجف الأشرف سنة ١٢٨٣ ه. انظر:شخصيت شيخ انصارى:١٣٥-١٣٨ و غيره.
[١] و كذا السيّد محسن بن السيّد حسين بحر العلوم،كما صرّح بذلك في أعيان الشيعة ٤٧/٨ و غيره.
[٢] الظاهر:أهل النجف الأشرف كافة..لعدم إضافة(كافة)كافة.
[٣] قال في تنقيح المقال ١٠٥/٣[الطبعة الحجريّة]في ذيل ترجمة الشيخ الجدّ الكبير طاب ثراهما:..و دفن في مقبرته المعروفة الّتي هيّأها له بعض مقلّديه قبل وفاته بما يقرب من شهرين.