شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٣٦٤ - ٣٧٣٩ ـ على حين عاتبت المشيب على الصّبا
.................................................................................................
______________________________________________________
ومثال الحال : بداد [١] ، قال الشاعر [٢] :
|
٣٧٤٥ ـ وذكرت من لبن المحلّق شربة |
والخيل تعدو بالصّعيد بداد [٣] |
قال السيرافي : «بداد حال» [٤].
ومثال الصفة الجارية مجرى الأعلام [٥] : «حلاق» [٦] و «جباذ» [٧] للمنية ، و «ضرام» [٨] للحرب ، و «كلاح» [٩] و «جداع» [١٠] و «أزام» [١١] للسنة الشديدة ، و «حناذ» [١٢] للشمس ، و «طمار» للمكان المرتفع ، يقال : هوى من طمار [١٣] ، و «لزام» ، يقولون : سببته سبّة تكون لزاما أي : لازمة [١٤] ، و «كرار» خرزة يأخذ بها النساء أزواجهنّ فيقلن : يا كرار [١٥] ، و «بلال» يقال : ـ
[١]انظر التذييل (٦ / ٤٣٦).
[٢] نسبة الأعلم لابن الخرع وتبعه ابن يعيش ، ونسب لحسان وهو في ديوانه (ص ١٠٨) ونسبه سيبويه للنابغة الجعدي وهو في ديوانه أيضا (ص ٢٤١).
[٣]هذا البيت من الكامل ، الشرح : المحلق ـ بفتح اللام ـ وهو من الإبل الموسوم بحلقة في فخذه أو في أصل أذنه. وقوله : بداد : بفتح الباء يقال : جاءت الخيل بداد أي متبددة ، وبني على الكسر ؛ لأنه معدول عن المصدر وهو «البدد» وفيه الشاهد وقد وقع حالا ههنا على وزن «فعال». والبيت في الكتاب (٣ / ٢٧٥) ، والمقتضب (٣ / ٣٧١) وابن يعيش (٤ / ٥٤) ، وشرح الكافية للرضى (٢ / ٨٧) ، والخزانة (٣ / ٨٠) وابن السيرافي (٢ / ٢٦١) والهمع (١ / ٢٩) والدرر (١ / ١٠).
[٤]انظر شرح السيرافي لكتاب سيبويه (رسالة) (١ / ١٣٧) والمخطوط (٢ / ٣٧٥).
[٥]انظر التذييل (٦ / ٤٣٦).
[٦]قيل لها حلاق ؛ لأنها تحلق كل حي من حلق الشعر. انظر ابن يعيش (٤ / ٥٩).
[٧] من جبذت الشيء كأنها تجبذهم. انظر المرجع السابق.
[٨] من أضرمت النار أي أججها. انظر المرجع السابق.
[٩] كلاح : من قولهم : كلح الرجل كلوحا وكلاحا : إذا كشّر عن أنيابه عبوسا. انظر المرجع السابق.
[١٠] جداع : اسم للسنة المجدبة التي تجدع بالمال أي تذهب به. انظر المرجع السابق.
[١١]أزام : من الأمة وهي الشدة والقحط ، يقال : أصابتهم سنة أزمتهم أزما أي طحنتهم انظر ابن يعيش (٤ / ٦٠).
[١٢] حناذ : من الحنذ وهو شدة الحر وإحراقه. انظر المرجع السابق.
[١٣]انظر المفصل (ص ١٥٧) وفي ابن يعيش (٤ / ٦٠) قال الأصمعي : يقال انصبّ عليه من طمار أي من عال.
[١٤]حكى ذلك الكسائي انظر ابن يعيش (٤ / ١٦) واللسان (لزم).
[١٥]انظر المفصل (ص ١٥٨) وابن يعيش (٤ / ٦١) ، «كرار» معدول عن كارة وهو من الكر وهو الرجوع يستعمل لازما ومتعديا كما كان رجع كذلك.