شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ١٧٦ - ٣٦٢١ ـ فهيهات هيهات العقيق وأهله
.................................................................................................
______________________________________________________
وقد ضم المصنف في شرح الكافية [١] إلى هاتين الكلمتين وهما : «واها» و «وي» كلمة ثالثة وهي «وا» وذكر أنها أقل استعمالا منهما ، وأنشد شاهدا على ذلك :
|
٣٦٣١ ـ وا بأبي أنت وفوك الأشنب |
كأنّما ذرّ عليه الزّرنب [٢] |
وأما «أوّه» : فهي السم لـ «أتوجع» [٣] وفيها لغات [٤] :
«أوّه» وهي المشهورة ، و «أوّه» قال الشاعر :
|
٣٦٣٢ ـ فأوّه لذكراها إذا ما ذكرتها |
ومن بعد أرض بيننا وسماء [٥] |
و «أوّه» قال الشاعر [٦] :
|
٣٦٣٣ ـ أوّه من ذكرى حصينا ودونه |
نقى هائل جعد الثّرى وصفيح [٧] |
حرّك الهاء بالكسر إتباعا لما اضطر والقياس السكون [٨]. ـ
[١]انظر شرح الكافية الشافية (رسالة) (٣ / ١٣٨٦).
[٢] مضى شرح هذا البيت والحديث عنه في هذا التحقيق.
[٣]انظر التذييل (٦ / ٢٠٥) وابن يعيش (٤ / ٣٨).
[٤]ذكر هذه اللغات ابن يعيش (٤ / ٣٨ ، ٣٩) وأبو حيان في التذييل (٦ / ٢٠٥) واللسان (أوه).
[٥]هذا البيت من الطويل لقائل مجهول. ومعناه : أنه يتوجع لما يصيبه من الأسى والحزن عند تذكره محبوبته ولما بينهما من بعد المسافة وطول الشقة. والشاهد فيه : مجيء «أوه» بكسر الواو مشددة وسكون الهاء ، قال الفراء : «وهي لغة في بني عامر» انظر معاني القرآن (٢ / ٢٣) ، وانظر الخصائص (٢ / ٨٩) ، (٣ / ٣٩) والمنصف (٣ / ١٢٦) ، وابن يعيش (٤ / ٣٨) ، والهمع (١ / ٦١) والدرر (١ / ٣٨).
[٦]لم أهتد إليه وإنما قال ابن يعيش (٤ / ٣٩) «أنشدني أحمد بن يحيى قال : أنشدتني امرأة من بني قريظ ... البيت» والظاهر أنه يعني : قريظة وهي قبيلة من خيبر.
[٧] هذا البيت من الطويل ، الشرح : حصين : اسم رجل ، والنقى : من الرمل ، القطعة تنقاد محدودبة والتثنية نقوان ونقيان والجمع : أنقاء ونقي ـ بضم فكسر ـ وجعد الثرى : تراب جعد أي : ند ، والصفيح : السماء ووجه كل شيء عريض ، والمعنى : أنها تتوجع مما ينتابها من ذكره مع ما بينهما من المرامي الواسعة والمسافات الطويلة. وفي البيت الخرم وهو حذف حرف من أول البيت ولو قالت : فأوّه من ذكرى حصينا ... إلخ لسلم لها البيت.
والشاهد فيه : مجيء «أوّه» مشددة الواو مكسورة الهاء. انظر ابن يعيش (٤ / ٣٩) ، والبيت في التذييل (٦ / ٢٠٥).
[٨]انظر ابن يعيش (٤ / ٣٩) والتذييل (٦ / ٢٠٥).