مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٤٨٨ - كيفيّة معرفة الأوقات
وقيل : بذهاب الحمرة المشرقيّة [١] ، وعليه الأكثر [٢] ، لأخبار ضعيفة [٣] مخالفة للاعتبار ، قابلة للتأويل. والأحوط تأخير صلاة المغرب والإفطار إليه ، والعماني باسوداد الافق من المشرق [٤] ، للخبر [٥] ، ووالد الصدوق ببدوّ ثلاثة أنجم [٦] للصحيح [٧] ، وهما شاذّان ، والصحيح مأوّل [٨].
ويعرف انتصاف الليل بانحدار النجوم الطالعة عند الغروب عن سمت الرأس ، كما في الخبر [٩] ، وبمنازل القمر وقاعدة غروبه وطلوعه.
ويعرف الفجر الأوّل بالضوء المستدقّ المستطيل الذي يتوسّط بينه وبين الافق ظلمة. والفجر الثاني بازدياد ذلك الضوء بحيث يأخذ طولا وعرضا ، وينبسط في عرض الافق ويتّصل به ، كما في الصحّاح [١٠].
[١] النهاية للشيخ الطوسي : ٥٩.
[٢]مختلف الشيعة : ٢ / ٣٩ ، مدارك الأحكام : ٣ / ٥٣ ، كشف اللثام : ٣ / ٣٣.
[٣]راجع! وسائل الشيعة : ٤ / ١٧٢ الباب ١٦ من أبواب المواقيت.
[٤]نقل عنه في مختلف الشيعة : ٢ / ٤٠.
[٥]وسائل الشيعة : ٤ / ١٧٥ الحديث ٤٨٣٤.
[٦]نقل عن والد الصدوق في من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٨١ ذيل الحديث ٣٥٨.
[٧]وسائل الشيعة : ١٠ / ١٢٤ الحديث ١٣٠١٦.
[٨]لاحظ! تهذيب الأحكام : ٢ / ٣٠ ذيل الحديث ٩٠.
[٩]وسائل الشيعة : ٤ / ٢٧٣ الحديث ٥١٤١.
[١٠]وسائل الشيعة : ٤ / ٢٠٨ و ٢١١ و ٢١٣ الحديث ٤٩٣٧ و ٤٩٤٥ و ٤٩٤٨.